مفاتيح الغيب

لوقوعه ودخوله في الوجود وقتاً معلوماً عند الله وهو قوله وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ ( الإسراء المسألة الأولى أن الكفار لما قالوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الاْرْضِ يَنْبُوعًا ( الإسراء

مفاتيح الغيب

لّلْمُؤْمِنِينَ ( يونس 57 ) وأما الهادي إِنَّ هَاذَا الْقُرْءانَ يِهْدِى لِلَّتِى هِى َ أَقْوَمُ ( الإسراء المعاصي الثالث عشر الرحمة وَنُنَزّلُ مِنَ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة ٌ لّلْمُؤْمِنِينَ ( الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

وهذا رأي الفراء ، وقد تقدّم في الإسراء في قوله : { وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً } [ الإسراء : 73 ]

تفسير اللباب - ابن عادل

، أو لأنه فرق في النزول كقوله : { وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى الناس على مُكْثٍ } [ الإسراء الفرقان نذيراً ( أضاف الإنذار إليه كما أضاف الهداية إليه في قوله : { إِنَّ هذا القرآن يِهْدِي } [ الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

إلى الآن ، فلم أضيعك ، وقال هنا : « ربك » ، وقال في موضع آخر : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء خدمة فأقول : أنا لك ، ثم لما أتى بالعبادات وفعل الطاعات ، قال : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

الثاني : أن « إبليس » قال : { أَرَأَيْتَكَ هذا الذي كَرَّمْتَ عَلَيَّ } [ الإسراء : 62 ] أي : أن كونه صَلَّيْتُ إلَى القبلة ، جاز أن يقال : صَلَّيْتُ للقبلة؛ قال تعالى : { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس } [ الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ } [ فصلت : 12 ] وبمعنى أَعلم : { وَقَضَيْنَآ إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ } [ الإسراء وبمعنى أمر : { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ } [ الإسراء : 23 ] .

تفسير اللباب - ابن عادل

الحرمُ كلّه ، والدليل عليه قوله تعالى { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ المسجد الحرام } [ الإسراء هي عاملة فيه الجزم ، وهو عامل فيها النصب نحو : { أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء

تفسير اللباب - ابن عادل

الثانية : قوله تعالى : { أَقِمِ الصلاة لِدُلُوكِ الشمس إلى غَسَقِ الليل } [ الإسراء : 78 ] أراد ب « الدلوك زوالها ، فدخل في الآية : صلاةُ الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، ثم قال : { وَقُرْآنَ الفجر } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

11] الأعراف : 61. [12] الأعراف : 66. [13] الأعراف : 67. [14] زيادة للسياق. [15] زيادة للسياق. [16] الإسراء : 101. [17] الإسراء : 102. [18] في (خ) : «لتاركوا». [19] الصافات : 36. [20] الحجر : 6.