الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا بالحق} فقال سعيد : قرأتها على ابن عباس كما قرأتها علي فقال : هذه مكية نسختها آية مدنية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالبيداء بعث الله جبريل فيقول : ياجبريل اذهب فأبدهم فيضربها برجله ضربة يخسف الله بهم فذلك قوله عزوجل في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرَج ابن الضريس عن جعفر قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة "يس" فبرأ.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصاب شيئا منها قلنا : هلك حتى نزلت هذه الآية (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن مروان والمسور بن مخرمة قالا : انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية فنزلت عليه سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هن من نساء أهل الدنيا خلقهن الله في الخلق الآخر كما قال (إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا فأنزل الله الآية التي في آخر سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم فانقلبوا فأنزل الله {ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وللرسول والذي القربى واليتامى والمساكين ، وَابن السبيل) (الأنفال 41) فنسخت هذه الآية ما كان قبلها في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فإن الله قد أفنا على قوم فقال : (كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين) (سورة