الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تعالى : { وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً والذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا } [ هود تعالى : { فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً والذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا } [ هود وقوله { وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً والذين آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ المآء قَالَ لاَ عَاصِمَ اليوم مِنْ أَمْرِ الله إِلاَّ مَن رَّحِمَ . . } [ هود بولده ، ويحرص كل الحرص على نجاته فيقول : { رَبِّ إِنَّ ابني مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الحق . . } [ هود غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إني أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الجاهلين } [ هود
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولما فرغ من ذكر قصة نوح عليه السلام شرع في قصة هود عليه السلام وهي القصة الرابعة فقال تعالى: {كذبت عاد } أي: تلك القبيلة التي مكن الله تعالى لها في الأرض بعد قوم نوح {المرسلين} بالأعراض عن معجزة هود عليه محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله تعالى: (7/50) {إذ} أي: حين {قال لهم أخوهم} أي: في النسب لا في الدين {هود
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
سبق تفسيره في أول السورة (1) . { يرسل السماء عليكم مدراراً } سبق تفسيره في أول الأنعام (2) ، وعدهم هود عن ابن عباس: أن القوة: الولد وولد الولد (3) ، فإن أرحام نسائهم عقمت حين عاندوا هوداً وكذبوه، فوعدهم هود بنين، فبلغ ذلك معاوية فقال: هلاَّ سألته مما كان ذلك؟ فوفد وفدة أخرى فسأله الرجل، فقال: ألم تسمع قول هود
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا } إن قيل: لم عطف هذا بالفاء، وفي قصة لوط، وعطف في قصة هود جاء أمرنا } ، وكذا في قصة لوط قال: { إن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب * فلما جاء أمرنا } بخلاف قصة هود اعملوا على مكانتكم } إلى قوله: { وارتقبوا إني معكم رقيب } ؟ قلتُ: لم يتوعدهم بارتقاب العذاب كما في قصتي هود
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
نذير } عليك أن تنذرهم وليس عليك أن تأتيهم بما يقترحون { والله على كل شيء وكيل } حافظ لكل شيء < < هود بزعمكم { وادعوا من استطعتم من دون الله } إلى المعاونة على المعارضة { إن كنتم صادقين } أنه افتراه < < هود يإنزاله وعالم أنه من عنده { فهل أنتم مسلمون } استفهام معناه الأمر كقوله { فهل أنتم منتهون } < < هود
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
ثواب ما يستحقون فإذا وردوا الآخرة وردوا على عاجل الحسرة إذ لا حسنة لهم هناك وهو قوله تعالى < < هود > > 16 { أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار } الآية < < هود : ( 17 ) أفمن كان على . . . فلا تك في مرية منه } من هذا الوعد { إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون } يعني أهل مكة < < هود
تفسير أحمد حطيبة
قصة شعيب وقومه في سورة الأعراف في هذه السورة ذكر الله عز وجل ما دار بينه وبينهم مختصراً، وفي سورة الأعراف وقال تعالى في سورة الأعراف: {وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ فكلام شعيب عليه الصلاة والسلام مع قومه كلام فصيح، وقد ذكره الله عز وجل وساقه في سورة الأعراف، وفي سورة هود، وهنا في الشعراء، ففي سورة الأعراف يقول الله سبحانه على لسان شعيب عليه السلام: {وَلا تَقْعُدُوا هود أنهم صاحوا بنبيهم وكأنهم ينكرون عليه ما يقول، فجاءهم العذاب بصيحة من السماء يبتليهم الله عز وجل
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ} [هود
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
زُنَيْجٌ، ثنا، سَلَمَةُ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: " {§وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [هود