عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾، قال: العِبارَة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿غاشية من عذاب الله﴾، قال: تَغْشاهم
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كلٌ يجري لأجلٍ مسمىً﴾، قال: الدنيا
عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح، وعكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾، أي: نبي
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿يحفظونه من أمر الله﴾، قال: يحفظون عليه مِن الله
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أم بظاهرٍ من القول﴾، قال: بظَنٍّ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ويَبْغُونَها عِوَجًا﴾ قال: يلتمسون لها الزيغ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿واستفتحوا﴾، قال: للرُّسُل كلِّها. يقولُ: استنصروا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من مّاءٍ صديدٍ﴾، قال: دمٍ وقيحٍ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- وقوله: ﴿كشجرةٍ خبيثةٍ﴾، قال: هي الحَنظَلةُ، مَثَل للكافرِ