الاستيعاب في بيان الأسباب

* عن مجاهد؛ قال: نزلت في الصلاة والخطبة يوم الجمعة (¬1). [ضعيف] * عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قرأ في الصلاة أجابه من إن الله -عزّ وجلّ- أنزل هذه الآية: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} في الصلاة ؛ إن الناس كانوا يتكلمون في الصلاة، وأنزلها القصاص في القصص.

التفسير النبوي

أخرجه مسلم (537) في المساجد: باب تحريم الكلام في الصلاة، وأبو داود (930) في الصلاة: باب تشميت العاطس في الصلاة والنسائي (1218) في السهو: باب الكلام في الصلاة، وأحمد 5: 447.

تفسير القرآن للعثيمين

(6) أخرجه البخاري ص92، كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة، باب 1: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة، حديث رقم 1190، وأخرجه مسلم ص908، كتاب الحج، باب 94: فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة، حديث رقم 3374 [505] 1394. البخاري ص60، كتاب الأداب، باب 95: وجوب القراءة للإمام والمأموم...، حديث رقم 757؛ وأخرجه مسلم ص740، كتاب الصلاة

تفسير القرآن للعثيمين

عن بعض، فبعض الكفار قالوا للرسول عليه الصلاة والسلام: إنه مجنون، وبعضهم قالوا: إنه ساحر، وبعضهم قالوا مختلفاً متناقضاً فاعلم أنه باطل وليس بصحيح؛ لأن الحق لا يمكن أن يتناقض، فهؤلاء المكذبون للرسول عليه الصلاة والسلام اختلفوا هذا الاختلاف {يؤفك عنه من أفك } بمعنى يصرف {عنه } قيل: إن الضمير يعود على الرسول عليه الصلاة رجل بليغ فصيح، وصار يورد عليك الشبهات والشكوك ألست تنخدع بقوله؟ بلى، فهؤلاء المكذبون للرسول عليه الصلاة

تفسير القرآن للعثيمين

العزم الخمسة، فإن أفضلهم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم نوح، وعيسى عليهم الصلاة ويتوكأ عليها عند الحاجة، ويهش بها على غنمه أوراق الشجر عند رعيها، وله فيها حاجات أخرى، كما قال هو عليه الصلاة كونه إذا وضعها على الأرض صارت ثعباناً مبيناً، أي: حية عظيمة تخيف من رآها، ولهذا رهب منها موسى عليه الصلاة {وقال ساحر أو مجنون } يعني أنه اتهم عليه الصلاة والسلام بأنه ساحر، لأنه أتى

تفسير القرآن للعثيمين

الأَنهار} لكن لم تجر العادة أن يخرج الماء من الإناء الذي بينه وبين الأرض فاصل إذن هذه أعظم، وموسى عليه الصلاة صالح عليه السلام هذه الناقة لها شرب ولثمود شرب، لها يوم ولهؤلاء يوم، وقد وقع مثلها لرسول الله عليه الصلاة يقول عز وجل: {كذبت ثمود بالنذر } النذر جمع نذير، والمراد به الآيات التي أوتيها صالح عليه الصلاة والسلام فقالوا بالعكس: لو اتبعناه لضللنا واحترقنا بالسعر بالنار، عكس ما قال، وهذا من أشد المراغمة للرسل عليهم الصلاة

تفسير القرآن للعثيمين

الحافظ ابن حجر إلى البزار والطبراني في الأوسط. (2 ) أخرجه البخاري، كتاب الحيض، باب لا تقضي الحائض الصلاة (321) ومسلم، كتاب الحيض، باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة (335) (69). ( 3 ) أخرجه مسلم، كتاب والاستغفار، باب ما يقول عند النوم (رقم 2713). ( 4 ) تقدم تخريجه في ص 361. ( 5 ) أخرجه البخاري، كتاب الصلاة ، باب كيف فرضت الصلاة في الإسراء (رقم 349)، ومسلم، كتاب الإيمان باب الإسراء برسول الله ?

تفسير القرآن للعثيمين

الأول (هل أتاك يا محمد)، وعلى المعنى الثاني: (هل أتاك أيها الإنسان) {حديث موسى} وهو ابن عمران عليه الصلاة أحد أولي العزم الخمسة الذين هم: محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ونوح عليهم الصلاة وحديث موسى عليه الصلاة والسلام ذكر في القرآن أكثر من غيره؛ لأن موسى هو نبي اليهود وهم كثيرون في المدينة بالواد المقدس} هو الطور، والوادي هو مجرى الماء، وسماه الله مقدساً لأنه كان فيه الوحي إلى موسى عليه الصلاة

تفسير القرآن للعثيمين

قوة عند ذي العرش مكين} أقسم الله عز وجل على أن هذا القرآن قول هذا الرسول الكريم الملكي جبريل عليه الصلاة فالرسول هنا في سورة التكوير رسول ملكي أي من الملائكة وهو جبريل عليه الصلاة والسلام، والرسول هناك رسول بشري وهو محمد عليه الصلاة والسلام، والدليل على هذا واضح. لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين} وهذا الوصف لجبريل، لأنه هو الذي عند الله، أما محمد عليه الصلاة

تفسير القرآن للعثيمين

وربما نُسّي النبي صلى الله عليه وآله وسلم آية من كتاب الله ولكنه سرعان ما يذكرها عليه الصلاة والسلام، {ونيسرك لليسرى} وهذا أيضاً وعد من الله عز وجل لرسوله عليه الصلاة والسلام أن ييسره لليسرى، واليسرى أن تكون أموره ميسرة، ولاسيما في طاعة الله عز وجل، ولما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه ما من أحد من الناس وهذا ليس بحجة؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: «اعملوا فكلٌّ ميسر لما خلق له» هل أحد يحجزك عن العمل