فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 71 """""" ابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني فى الكبير وابن مردويه وأبو نعيم فى الدلائل من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس أن سبب نزول الآية قدوم عامر بن الطفيل وأربد بن قيس على رسول الله ( بأمر الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عنه أيضا ) من أمر الله ( قال بإذن الله وأخرج ابن جرير عن قتادة مثله وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فى الآية قال ولي السلطان يكون عليه الحراس يحفظونه من بين جرير عن عكرمة فى الآية قال هؤلاء الأمراء وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال هم الملائكة تعقب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله: (الْمُؤْمِنُ) قال: المؤمن: المصدّق الموقن، حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (الْمُهَيْمِنُ) قال: الشهيد عليه. وقال آخرون: (الْمُهَيْمِنُ) : المصدّق. * ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (الْعَزِيزُ) في نقمته إذا انتقم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { كنتم خير أمة وأخرج ابن جرير عن ابن جريج { لن يضروكم إلا أذى } قال : إشراكهم في عزير ، وعيسى ، والصليب . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { ضربت عليهم الذلة } قال : هم أصحاب القبالات . وأخرج ابن المنذر عن الضحاك { ضربت عليهم الذلة } قال : الجزية . وأخرج ابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم من طريقين عن ابن عباس { إلا بحبل من الله وحبل من الناس } قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن قتادة - Bه - في قوله { آوى إليه أخاه } قال : ضمه إليه وأنزله وأخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف ، عن ابن عباس - Bهما - في قوله { جعل السقاية } قال : هو الصواع وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء والطستي ، عن ابن عباس - Bهما - أن نافع بن الأزرق قال لهك أخبرني وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن عكرمة Bه في قوله { صواع الملك } قال : كان من فضة . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ ، عن ابن عباس Bهما في قوله { صواع الملك } قال : كان من نحاس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس Bه في قوله { وجعلنا ابن مريم وأمه آية } قال : عبرة . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { وآويناهما إلى ربوة } الآية . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما { وآويناهما إلى ربوة } قال : هي المكان وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد { وآويناهما إلى ربوة } قال : وليس الربى إلى بمصر . وأخرج ابن عساكر من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن عيسى ابن مريم أمسك عن الكلام بعد أن كلمهم طفلاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس في قوله : { فجعلناهن أبكاراً } قال : عذارى وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق علي عن ابن عباس في قوله : { عرباً } قال : عواشق { أتراباً } يقول : مستويات . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس { عرباً } قال : عواشق لأزواجهن وأزواجهن لهن عاشقون { أتراباً وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال : العرب الملقة لزوجها . وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال : العرب المتحببات المتوددات إلى أزواجهن .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد في قوله:( الْمُؤْمِنُ ) قال: المؤمن: المصدّق الموقن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( الْمُهَيْمِنُ ) قال: الشهيد عليه. وقال آخرون:( الْمُهَيْمِنُ ) : المصدّق. * ذكر من قال ذلك: حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة( الْعَزِيزُ ) في نقمته إذا انتقم. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حميد وابن جرير عن قتادة واخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال الطور ما أنبت من الجبال وما لم ينبت فليس بطور وأخرج ابن جرير عنه في قوله ) خذوا ما آتيناكم بقوة ( قال أيجد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال صار شباب القوم قردة والمشيخة صاروا خنازير وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) خاسئين ( قال ذليلين وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ) خاسئين ( قال صاغرين وأخرج ابن جرير عن مجاهد مثله وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) فجعلناها نكالا لما بين يديها ( من القرى ) وما خلفها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مردويه عن ابن عمر في قوله ( وترى كل أمة جاثية ) قال كل أمة مع نبيها حتى يجئ قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على كوم قد علا الخلائق فذلك المقام المحمود وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ( هذا كتابنا كتاب وأخرج ابن جرير عنه نحوه أيضا وأخرج ابن جرير عن علي بن أبي طالب قال إن لله ملائكة ينزلون في كل يوم بشيء يكتبون فيه أعمال بني آدم وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر نحو ما روى عن ابن عباس وأخرج ابن مردويه عن مردويه عن ابن عباس وابن الزبير قالا نزلت سورة حم الأحقاف بمكة وأخرج ابن الضريس والحاكم وصححه عن ابن

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

النبوية، وجدنا إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - أن من أشراط الساعة قبض العلم وظهور الجهل، فعن أنس بن مالك