جامع لطائف التفسير
الله - في الدرر المنثور بقوله : " كتب رجل إلى عبد الله بن الزبير بموعظة أما بعد ؛ فإن لأهل التقوى علامات
جامع لطائف التفسير
وغيرهم وكان المسيح الدجال يأتي بخوارق عظيمة والنصارى احتجوا على إلهية المسيح بمثل ذلك ذكر النبي من علامات
جامع لطائف التفسير
أ هـ {تفسيرالبغوى حـ 2 صـ 68} _________________ (1) هذا القول يفتقر إلى سند وسياقها تظهر عليه علامات
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يعنون اللّه سبحانه ، كقوله : ) وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى ( ويجوز أن يكون راجعاً إلى الطير لخلوّها من علامات
إعراب القرآن
الفاعل الجاري على غير من هوله حيث يجب إبراز الضمير فقد صح قوله : إن الفعل لما كان على صيغ مختلفة وله علامات
إعراب القرآن
لم يجز، لأن هذه علامات المنصوب والمرفوع إن قال قائل إذا جاز مررت بك أنت ورأيتك أنت، ونحوه؛ وفي التنزيل
إعراب القرآن
سيبويه امتناع تأكيد المضمر بالنفس في ثلاثة مواضع في حد أسماء الأفعال وفي حد الأحرف الخمسة وفي حد علامات
إعراب القرآن
قلنا إنه اسم، لأنها كلمة تركبت مع الاسم ليس فيها علامات الحرف، فوجب أن يكون اسما، قياسا على قولنا زيد
إعراب القرآن
الفاعل الجاري على غير من هوله حيث يجب إبراز الضمير، فقد صح قوله إن الفعل لما كان على صيغ مختلفة، وله علامات