الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود في قوله { وإن كنتم مرضى } قال : المريض الذي قد أرخص له في التيمم هو الكسير وأخرج ابن جرير عن ابن زيد في الآية قال : المريض الذي لا يجد أحداً يأتيه بالماء ، ولا يقدر عليه ، وليس وأخرج الطبراني عن ابن مسعود . أنه كان يقول في هذه الآية { أو لامستم النساء } هو الغمز . وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن ابن عمر . أنه كان يتوضأ من قبلة المرأة ، ويقول : هي اللماس . فدخلت على ابن عباس فأخبرته فقال : غُلِبَتْ الموالي وأصابت العرب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال محمد : ونبئت عن ابن عمر أنه كان إذا مس مخرجه توضأ ، فظننت قول ابن عمر وعبيدة شيئاً واحداً . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عثمان قال : اللمس باليد . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي عبيدة قال : ما دون الجماع . وأخرج ابن أبي شيبة عن الشعبي قال : الملامسة دون الجماع . وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : الملامسة الجماع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن محمد بن سيرين . وأخرج ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ عن ابن سيرين قال : ما كان من لعب فيه قمار ، أو قيام ، أو صياح ، أو شر وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن شريح . وأخرج البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الأنصاب حجارة كانوا يذبحون لها ، والأزلام قداح كانوا يقتسمون بها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : هو يجليها لوقتها لا يعلم ذلك إلا الله . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { ثقلت في السماوات والأرض } قال : ليس شيء من الخلق وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج في قوله { ثقلت في السماوات والأرض } قال : إذا جاءت وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { لا تأتيكم إلا بغتة } قال : فجأة آمنين . وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { يسألونك كأنك حفي عنها } يقول : كأنك عالم بها أي لست

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان ، عن ابن عباس قال : إن من الملائكة وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس في قوله : { إلا إبليس كان من الجن } قال : كان خازن الجنان فسمي بالجن . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة ، عن الضحاك قال : اختلف ابن عباس وابن مسعود في إبليس وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس قال : إن إبليس كان من أشرف الملائكة وأكرمهم قبيلة وكان خازناً وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة ، عن ابن شهاب في قوله : { إلا إبليس كان من الجن } قال : إبليس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عن ابن عباس Bهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي A فقال فقال ابن الزبعرى : أنا أخصم لكم محمداً ، ادعوه لي فدعي . وأخرج ابن جرير عن الضحاك { إنكم وما تعبدون من دون الله } يعني الآلهة ومن يعبدها . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما في قوله : { حصب جهنم } قال : وقودها . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما { حصب جهنم } قال : شجر جهنم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : { وأذن في الناس بالحج } يعني بالناس أهل القبلة ، ألم تسمع أنه قال وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ، { يأتوك رجالاً } قال : مشاة { وعلى كل ضامر } قال : الإبل { يأتين من كل فج وأخرج ابن أبي شيبة وابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي ، عن ابن عباس Bهما وأخرج ابن سعد وابن مردويه والضياء في المختارة ، عن ابن عباس Bهما : سمعت رسول الله A يقول : « إن للحاج وأخرج ابن جرير عن ابن عباس Bهما في قوله { يأتوك رجالاً } قال : على أرجلهم { وعلى كل ضامر } قال : الإبل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن ابن مسعود Bه قال : الزينة زينتان . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { إلا ما ظهر منها } قال : وجهها ، وكفاها وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { إلا ما ظهر منها } قال : رقعة الوجه وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله { إلا ما ظهر منها } قال : الوجه ، والكف . وأخرج ابن جرير عن عطاء في قوله { إلا ما ظهر منها } قال الكفان ، والوجه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن الضحاك مثله . وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وابن جرير عن مجاهد قال : الخيمة درة مجوّفة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث والنشور من طرق عن ابن عباس Bهما في قوله { وأخرج ابن المنذر عن عاصم الحجدري { متكئين على رفرف } قال : وسائد . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال { ولمن خاف مقام ربه جنتان } فذكر فضل ما بينهما ثم ذكر { ومن دونهما جنتان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : صعود صخرة في جهنم يسحب عليها الكافر على وجهه . وأخرج ابن المنذر من طريق عكرمة عن ابن عباس قي قوله : { سأرهقه صعوداً } قال : جبل في النار . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : { سقر } أسفل الجحيم ، نار فيها شجرة الزقوم . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس { لا تبقي } إذا أخذت فيهم لم تبق منهم شيئاً ، وإذا بدلوا جلداً جديداً لم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عليّ عن ابن عباس { لواحة } محرقة .