مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وجل {عليكم آيات الله مبينات ليخرج} الله {الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات} أي ليحصل لهم ما هم عليه الساعة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة. قال الهيثمي: رجاله موثقون، ولكن متنه منكر.

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

هذه الأخبار: أما تخصيصها بيوم الجمعة، فلتذكيرها بالبداية من خلق آدم عليه السلام، والنهاية من قيام الساعة

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار في المغازي، وقال في الحديث: فقرأ طه، حتى إذا بلغ: (إن الساعة آتية أكاد

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {إِنَّ الساعة لآتِيَةٌ} وفى طه {آتِيَةٌ} لأَنَّ اللام إِنَّما يزاد لتأْكيد الخبر، وتأْكيد الخبَر

معاني القراءات للأزهري

مثل قوله (وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا) فسَهُل لأن بعد الساعة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

السماء في قوله تعالى (وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء) أما في سورة سبأ فالكلام عن الساعة

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

مخافة الله ولكنه علم أنه لا قوة له بهم، وقيل: أنه لما رأى نزول الملآئكة على صورة لم يرها قط، خاف قيام الساعة

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال

4- أنهما وقتان للانتقال من حال إلى حال، بما يعني التذكير بالموت وبقيام الساعة، فالغدوة عندها ينقلب الإنسان

إعراب القرآن وبيانه

فيه القيامة والهالكون كالجاعة للجياع» والساعة أيضا آلة يعرف بها الوقت بحسب الساعات (موالدة) ومنها الساعة