عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿سنعيدها سيرتها الأولى﴾، قال: هيئتها الأولى
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأعانه عليه قوم آخرون﴾، قال: يهود
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿وكان ربك بصيرا﴾ بِمَن يصبر، ومَن يجزع
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿يوم يرون الملائكة﴾، قال: يوم القيامة
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجعل النهار نشورا﴾. قال: يُنْشَرُ فيه
عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: ﴿فأبى الناس إلا كفورا﴾، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جعل في السماء بروجا﴾، قال: النجوم
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿إن عذابها كان غراما﴾، قال: لا يُفارِقه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿واذا مروا باللغو مروا كراما﴾، قال: إذا أُوذُوا صَفحوا
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿لعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتِلٌ نفسَك