التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الترمذي بسند حسن عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: [يقول اللَّه: أعددت لعبادي الصالحين
تفسير القرآن الكريم - المقدم
قيل في العباد الصالحين: هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأن النصارى الذين أسلموا قالوا: {وَمَا لَنَا
زهرة التفاسير
التظنن بالصالحين، ويفسد الأمر على المحقين؛ ويجعل بأس الأمة بينها شديدا، ولقد روى ابن جرير عن بعض الصالحين
تفسير أحمد حطيبة
يذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات وما قبلها صفات المؤمنين الصالحين الذين يؤمنون بآيات الله سبحانه
تفسير أحمد حطيبة
صَبَّارٍ شَكُورٍ} [سبأ:19] أي: لا يعتبر بذلك إلا من عرف نعم الله سبحانه، وصبر عن المعاصي، وتأسى بأفعال الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
من نصر المؤمنين وأسر الكافرين واستعبادهم، وغنم أموالهم وتحقيرهم، وهو عذاب الدنيا على يد عباد الله الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
، ولمقامها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هؤلاء لبلاهتهم تكلموا في ذلك، ويوم يكثر هذا في الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
ويتركون بناتهم، ويستعبدون شبابهم وشيوخهم ونساءهم في أذل عمل وأقساه وأصعبه، وقد استجاب الله دعوة الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
والمغفرة الإلهية والدرجة العالية في الجنان، ولا يفرّط في هذا ويبتعد عنه إلا من لا يحب التخلق بفعل الصالحين
تفسير المنتصر الكتاني
الأخلاء الكفرة أعداء بعضهم لبعض حينما كانت خلتهم للشيطان، فكم من غريب في يوم القيامة إلا المتقين الصالحين