جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: الخلع بما دون عقاص الرأس، وقد تفتدي المرأة ببعض مالها . 4870 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل: أن الربيع ابنة معوذ بن عفراء حدثته قالت: كأن المخطوطة . (2) الأثر : 4870- رواه البيهقي في السنن 7 : 315 بغير هذا اللفظ من طريق يزيد ابن زريع عن روح عن عبد و"عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب" روى عن أبيه وخاله محمد بن الحنفية وابن عمر وأنس وجابر والربيع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : الحرم كله هو المسجد الحرام . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والأزرقي عن عطاء بن أبي رباح أنه سئل عن المسجد الحرام قال : هو الحرم أجمع وأخرج الأزرقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : أساس المسجد الحرام الذي وضعه إبراهيم عليه السلام من وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : ليس لأحد حاضري المسجد الحرام رخصة في الإِحصار ، لأن الرجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« قليل العلم خير من كثير من العبادة ، وكفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله ، وكفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه المرهبي في فضل العلم والطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي A قال « ما عبد وأخرج الطبراني عن عبد الرحمن بن عوف قال : قال رسول الله A : « يسير الفقه خير من كثير العبادة ، وخير اعمالكم وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { ولم يصروا على ما فعلوا } قال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : إياكم والإصرار ، فإنما هلك المصرون الماضون قدماً ، لا ينهاهم وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن قال : إتيان الذنب عمداً إصرار حتى يتوب . وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والترمذي وأبو يعلى وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { فإن كان له إخوة فلأمه السدس } قال : أضروا وأخرج عبد الرزاق وابن جرير والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال : السدس الذي حجبته الإخوة الأم لهم إنما حجبوا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { أيهم أقرب لكم نفعاً } قال : في الدنيا . وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال : الميراث للولد فانتزع الله منه للزوج والوالد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن همام بن الحارث { وآتيناهم ملكاً عظيماً } قال : ايدوا بالملائكة وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد { وآتيناهم ملكاً عظيماً } قال : النبوة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد فمنهم من آمن به قال بما أنزل على محمد وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة } ومحمد من آل إبراهيم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { من يشفع شفاعة حسنة . . . } الآية وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { يكن له نصيب منها } قال : حظاً وكنت على مساءته مقيتا وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عيسى بن يونس عن إسماعيل عن رجل عن عبد الله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد { مقيتاً } قال : شهيداً حسيباً حفيظاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في الآية قال : أخبر الله نبيه وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن شقيق قال « إن رسول الله A كان يتعقبه ناس من أصحابه ، فلما نزلت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي « أن رسول الله A ما زال يحرس يحارسه أصحابه وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه عن الربيع بن أنس قال « كان النبي A يحرسه أصحابه حتى نزلت هذه الآية { يا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك . وأخرج عبد بن حميد عن راشد بن سعد قال : قال رسول الله A « ذبيحة المسلم حلال سمى أو لم يسم ما لم يتعمد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عروة قال : « كان قوم أسلموا على عهد النبي A ، فقدموا بلحم إلى المدينة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال : مع المسلم ذكر الله ، فإن ذبح ونسي أن يسمي فليسم وليأكل ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { وحرث حجر } قال : حرام . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي وائل في قوله { وأنعام لا وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { بزعمهم } بنصب الزاي فيهما . وأخرج أبو عبيد وابن الأنباري في المصاحف عن هرون قال : في قراءة عبد الله « هذه أنعام وحرث حرج » .