الكنز في القراءات العشر
وابن عامر وعاصم «أولا يذكر» بتخفيف الذال (¬2) والكاف وإسكان الذال، وأمّا «لمن أراد أن يذكر» [62] في الفرقان الزخرف «قل إن كان للرّحمن ولد» [81] وفي نوح «ماله وولده» [21]، وافقهما ابن كثير والبصريان وخلف في سورة
التبيان في أيمان القرآند
والثاني: كتاب التفسير، سورة الفرقان (4/ 1783).
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
والأرض وخلوقاتهما من عجائب صنعه ما كفر منهم أحد ولا كذب، وإنما أتى على من قدم ذكره من الأمم المكذبة في سورة فِي الْأُكُلِ) (الرعد: 4)، وكيف مرج سبحانه البحرين: (هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ) (الفرقان
شرح المخللاتي
الثالث: (وأنزل الفرقان)(1) عده غير الكوفي [لكونه](2) كلاماً تاماً ولكون ما بعده مستأنفاً ولم يعده الكوفي للمدني الأخير. (8) انظر بقية المواضع في الفصل التاسع ص51. (9) الآية: 152. (10) 10) الآية: 97. (11) 11) سورة
مقدمة التحرير و التنوير
بأن لا يكون مرويا بالمعنى مع إخلال بالمقصود أنه يحتمل أن يرجع إلى ترتيب آي السور بأن يكون هشام قرأ سورة الفرقان على غير الترتيب الذي قرأ به عمر فتكون تلك رخصة لهم في أن يحفظوا سور القرآن بدون تعيين ترتيب
موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم
[الفرقان : 25/6] ، هذه الآية تخبرنا أن الذي أنزل القرآن هو اللّه تعالى ، ولكن ماذا تخبرنا لغة الأرقام ليسمع آيات القرآن ويقرأها ويتفكر فيها ويتدبر كلام اللّه ، ولكن هل من مُتذكّر ؟ هكذا يحدثنا القرآن عبر سورة
نشر العبير في منظومة قواعد التفسير
بالأصول، وبالقواعد والأصول يثبت العلم ويقوى، وينمي نماء مطرداً، وبها تُعرف مآخذ الأصول، وبها يحصل الفرقان ولذا كان الرجل إذ حفظ سورة البقرة وآل عمران يعظم في أعين الصحابة.
جهود سيبويه في التفسير
(الفرقان: 22) معناه: حراماً مُحَرَّماً، وأورد الطبري(2) رواياتٍ مأثورة عن الضحاك وقتادة تذهب إلى المعنى وعدَّد سبحانه في سورة النساء ما حرَّمَ نكاحه على الرجال، فقال: ?? ? ? ? ?? ثم قال عَقِبَ ذلك: ? ? ?
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ûqن9$s%ur مژچدـ"y™r& الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ Zouچٍ6ç/ وَأَصِيلًا } (¬2) [ الفرقان سورة يونس قال تعالى { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ ¾دmدFuH÷quچخ/ur y7د9¨x‹خ7sù (#qمmuچّےu‹ù=sù هُوَ ضژِچyz مِمَّا
طلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو
إدغام متماثلين كبير للسوسي سورة الفرقان 1 ... للعالمينَ نذيراً ... للعالمينَ نذيراً ...