نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

إلى ذلك الضمير البازر في {واستغفره} وأكد قوته كونه للرب تعالى , ولما كان في السابعة غزوة خيبر وعمرة القضاء

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كأنها جعلت مضيئة . ) بِنُورِ رَبِّهَا ( قال أكثر المفسرين : بضوء ربّها ، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء

أضواء البيان

معالمها ولا بينة بينهما ولكن إذا نزل الوحي عليه صلى الله عليه وسلم فيها فمن بالوحي لمن يأتي بعده في القضاء

الجامع لأحكام القرآن

وفي هذا دليل على ما ذهب إليه مالك من أن المحصر بعدو لا يجب عليه القضاء، لقوله: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يقدر أحد على منعهم , فيقول لهم : قد رأيتم ملائكتنا الذين أخبرناكم أول السورة أنهم إذا أبصروا كان القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

غير هذا : {ولكل أمة} أي من الأمم التي خلت قبلك {رسول} يدعوهم إلى الله ؛ ثم سبب عن إتيان رسولهم بيان القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أفاده البناء للمفعول ؛ ولما كان السياق بالترهيب أجدر , قال {بالقسط} أي أظهر خفياً من استحقاقهم في القضاء

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

جزء : 4 رقم الصفحة : 230 ولما تم ذلك , سبب عن القضاء دابرهم قوله تعالى : {فأخذتهم} أي أخذ انتقام وغلبة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كالهباء الذي تذريه الرياح عن وجه الأرض , فلهذا لا يقوم المنافقون في القضاء ولا الخطأة في مجمع الصيديقين