كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < ومن يتق الله يجعل له مخرجا > 2 ! والفرقان المذكور فى قوله ! 2 < الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم إن في صدورهم إلا كبر > 2 ! وقوله ! 2 < إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان > 2 ! وقد فسر ( السلطان ( بسلطان القدرة واليد وفسر بالحجة والبيان فمن الفرقان ما نعته الله به فى قوله ^ ورحمتى
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
عند هذا دون ذاك والعابدون إنما مقصودهم أن يعبدوا من هو إله يستحق العبادة فإذا قيل لهم كل ما سوى الله ليس باله إنما لاله هو الله وحده كان هذا نهيا لهم عن عبادة ما سواه و أمرا بعبادته و ( أيضا ( فلو لم الآلهة كثيرة و لكن تسميتهم آلهة و الخبر عنهم بذلك و اتخاذهم معبودين أمر باطل كما قال تعالى ^ إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم و آباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ^ و قال ( ذلك الله هو الحق و انما يدعون من دونه هو
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
فهذا خبر من الله تعالى أنه رأى برهان ربه وربه هو الله كما قال لصاحبى السجن ! ذاكرا لربه وقد دعاهما قبل الرؤيا إلى الإيمان بربه وقال لهما ^ يا صاحبى السجن أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان أن الحكم إلا
روح البيان ط إحياء التراث
داند زصانع تن زند جزكه لا احصى نكويد ازجان كز شمار وحد برونست آن بيان ثم أنه لما كان معنى الحق في أسماء الله تعالى هو الثابت الوجود على وجه لا يقبل الزوال والعدم والتغير كان الجاري على ألسنة أهل الفناء من الأحوال هو الاسم الحق لأنهم يلاحظون الذات الحقيقية دون ما هو هالك في نفسه وباطل في ذاته وهو ما سوى الله تعالى {وَأَجَلٍ مُّسَمًّى} عطف على الحق أي : وبأجل معين قدره الله تعالى لبقائها لا بد لها من أن تنتهي وقيل السوأى اسم لجهنم كما أن الحسنى اسم للجنة وإنما سميت سوأى لأنها تسوء صاحبها ، قال الراغب : السوء
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
ثم قال : {وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ} أي : من عبادة الأوثان , ثُمَّ تُوبُوا إلى الله - عزَّ وجلَّ من قال ابنُ الأنباري : الوَدُودُ - في أسماءِ الله تعالى - المُحِبُّ لعبادِهِ , من قولهم : وَدِدْتُ الرَّجُلَ قال الأزهريُّ - في " شرح كتاب أسماء الله الحسنى " - : ويجوزُ أن يكون " وَدُوداً فعُولاً بمعنى مفعول , لأنَّهُ ذكر أولاً أنَّ ظهور البيِّنةِ له وكثرة الإنعام عليه في الظَّاهر والباطن يمنعه من الخيانة في وحي الله طريقته أشار إلى نفي المعارض وقال : لا تحملكم عداوتي على مذهبٍ ودين تقعُون بسببه في العذاب الشَّديد من الله
تفسير السمرقندي
356 حتى خفت أن يرض فخذي ثم سري عنه فأنزل الله تعالى " غير أولي الضرر " يعني إلا أن يكون أولي الضرر قرأ على معنى الاستثناء ويقال هو نصب على الحال ومن قرأ بالكسر فلحرف الكسر " المؤمنين " ثم قال تعالى " فضل الله الحسنى " يعني وعد الله لهم الثواب وهو الجنة ثم قال تعالى " وفضل الله المجاهدين على القاعدين " يعني بغير عذر " أجرا عظيما " ثم بين الأجر فقال " درجات منه " يعني فضائل من الله تعالى في الجنة يعني سبعين درجة واسعة " يعني المدينة مطمئنة رحبة " فتهاجروا فيها " يعني إليها فقال الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 345 الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ( اسم الرب ، تعالى ، هو الله وتفسير الله : اسم الربوبية القاهر لخلقه وسائر أسمائه على فعاله ) هو الله الذي لا إله إلا هو ( فوحد نفسه ، فقال لنفسه : ( الملك بقدرته في ملكه ) الجبار ( يعني القاهر على ما أراد بخلقه ) المتكبر ( يعني المتعظم على كل شئ ) سبحان الله الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . . . . ( صلى الله عليه وسلم ) ، وبإسناده عن مقاتل ، عن قتادة ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
الحديث الثاني: أخرج الإمام أحمد وأبو داود بسند صحيح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [قال الله تعالى: الكبرياء رِدائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار] (¬1). - صلى الله عليه وسلم - وعنده مالك بن مرارة الرّهاوي، فأدركته من آخر حديثه، وهو يقول: يا رسول الله، قد الحديث الرابع: أخرج الإمام أحمد عن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أخرجه أحمد (1/ 407) من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، ورجاله ثقات.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
( صلى الله عليه وسلم ) إلى تَبوك . تصلي لنا فيه ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إني على جناح سفر وحال شغل وإذا قدمنا إن شاء الله صلينا فيه . والمراد بمن حارب الله ورسوله أبو عامر الراهب ، لأنه حارب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع الأحزاب وجملة : ( وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى ( معترضة ، أو في موضع الحال . والحسنى : الخير .
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ممن اتصف بأوصاف الاية وكتاب الله هو القرءان واقامة الصلاة اي بجميع شروطها والنفقة هى فى الصدقات ووجوه ولن تبور معناه لن تكسد ويزيدهم من فضله قالت فرقة هو تضعيف الحسنات وقالت فرقة هو اما النظر الى وجه الله عز و جل واما ان يجعلهم شافعين فى غيرهم ما قال للذين احسنوا الحسنى وزيادة ت وقد خرج ابو نعيم بإسناده عن الثورى عن شقيق عن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله قال صلى الله عليه و سلم يصف الناس صفوفا وقال ابن نمير اهل الجنة فيمر الرجل من اهل النار على الرجل من اهل