مفاتيح الغيب

[سورة الأنفال (8) : آية 29] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً ولما كان اللفظ مطلقاً وجب حمله على جميع الفروق الحاصلة بين المؤمنين وبين الكفار فنقول : هذا الفرقان إما في أحوال الآخرة ، فالثواب والمنافع الدائمة والتعظيم من اللَّه والملائكة وكل هذه الأحوال داخلة في الفرقان

مفاتيح الغيب

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ إلى أن قال تعالى : وَكانَ يَوْماً عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيراً [الفرقان إلى خرابها ويحتمل أن يقال : انشقت بالغمام كما قال تعالى : وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ [الفرقان ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 39 إلى 40] فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا

تفسير الخازن

فدققوا ثم منوا فأعتقوا هكذا سيمة الملو ك بالمماليك يرفقوا " قوله عزّ وجلّ ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ( يعني الكتاب المفرق بين الحق والباطل وهو التوراة , وقيل الفرقان النصر على الأعداء فعلى هذا يكون ) وضياء ( يعني التوراة ومن قال الفرقان هو التوراة جعل الواو زائدة في وضياء والمعنى آتينا موسى التوراة ضياء )

تفسير اللباب - ابن عادل

وثالثها : الفُرْقَان : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان } [ الفرقان : 1 ] . يشبعها بالكسر ياء ، وإنْ كان غيرها يشبعها بالضم واواً ، ووافقه حفص في قوله : { فِيهِ مُهَاناً } [ الفرقان

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وأمَّا في الفرقان : [48] وفاطر [9] فجاء بلفظ الماضي : " أرْسَلَ " لمناسبة ما قَبْلَهُ وما بعدهُ في المضي ؛ لأنَّ قبله : {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} [الفرقان : 45] , وبعده : {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ } [الفرقان : 53] , فناسب ذلك الماضي , ذكره الكَرْمَانِيُّ.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

لهم العاقبة ، كما قال تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً مِّنَ المجرمين } [ الفرقان وَقَالَ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلاَ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الملائكة أَوْ نرى رَبَّنَا } [ الفرقان وقال تعالى : { وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً أهذا الذي بَعَثَ الله رَسُولاً } [ الفرقان

إيضاح الوقف والابتداء

وأما «كان» دون اسمها فقوله: {وكان الله غفورا رحيما} [الفرقان: 70] الوقف على (كان) قبيح لأن (الله) تعالى

إيضاح الوقف والابتداء

قال خلف: ومنه بالرفع قوله: {قل ما يعبأ بكم ربي} [الفرقان: 77]، {تالله تفتأ} [يوسف: 85]، {وقال الملأ}

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أشراً وبطراً ، ولذلك كره بعض العلماء الركوب في الأسواق ، ولقوله : ) وَيَمْشُونَ فِى الاْسْوَاقِ ( ( الفرقان

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فعلاً، ولا تابعًا لفعل، بخلاف البدل، نحو: {ومن يفعل ذلك يلق أثامًا يضاعف له العذاب يوم القيامة} [الفرقان