تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

بإحسان من غير مطل ولا نقص ولا إساءة فعلية أو قولية، فهل جزاء الإحسان إليه بالعفو إلا الإحسان بحسن القضاء

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

وحين خاف أهل مكة من هذه الحال اجتمع ملؤهم ورؤساؤهم في دار الندوة يريدون القضاء التام على النبي صلى الله

شرح طيبة النشر

وهما لغتان فى التقدير بمعنى: القضاء، لا القدرة. ¬_________ (¬1) سقط فى م، ص. (¬2) فى م: أو عندهم فيها

تفسير المنتصر الكتاني

الله، فهؤلاء هم المبطلون الذين أتوا بالباطل وابتعدوا عن الحق وكذبوا به، والذين سيخسرون إذ ذاك يوم القضاء

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

والنسائي في القضاء باب 8. وأحمد في المسند (5/ 38، 43، 47، 51).

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وقد يعبر بالكتابة عن القضاء الممضى وما يصير في حكمه، وعليه حمل قوله تعالى: {وبلى ورسلنا لديهم يكتبون}

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في أحكامهم الاعتماد على البينات وهي لا تخلو من زور وكذب وكتم للحقيقة خاصة في زمننا هذا ، وفي تسمية القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في هذا القول البذيء يعني نفسه والقائل بقوله لا كل عالم فالعالم العاقل هو من يقول : ومن الدليل على القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

نفسه ، ولعمري أنه بوصف الجاهل البليد أحق منه بهذا الوصف فالعالم النحرير من يقول : ومن الدليل على القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

له ، فقد روى أن الخلق بعد أن يحشروا يبقون قياماً في الموقف سبع آلاف سنة لا يكلمون حتى يشفع في فصل القضاء