جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو مَعْمر عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج، قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا محمد بن جُحادة عن الحكَم ابن قال أبو جعفر (3) صحّ وثبتَ أنّ الذي نزل به القرآن من ألسن العرب __________ (1) الحديث 45- ابن أبي أويس : هو إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس المدني، ابن أخت مالك بن أنس ونسيبه. وقد نقل ابن كثير في فضائل القرآن 69-70 بعض كلام الطبري هنا، واختصره اختصارًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

واستشهد به ابن سيده في المخصص 17 : 152 ، وعلق على البيت محمد محمود التركزي الشنقيطي ، وادعى أن البيت بما ضَرَبَتْ كَفُّ الفَتَاةِ هَجِينَهَا والشنقيطي رحمه الله كان كثير الاستطالة ، سريعًا إلى المباهاة 19 ، وقد جاء في طبقات فحول الشعراء : 131 في نسب الشاعر : سلامة بن جندل بن عبد الرحمن" ، وهذه رواية ابن سلام ، وغيره يقول : "ابن عبد" ، فإن صحت رواية ابن سلام ، فهي دليل آخر قوي على فساد دعوى الشنقيطي .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بما:- 393- حدثني به محمد بن عمرو الباهلي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى بن ميمون، قال: حدثنا ابن إلى الكافرين والضلالة. __________ (1) في المطبوعة : "وعاد بها المسلمين" ، والصواب من المخطوطة وابن كثير : هو يحيى بن واضح الأنصاري المروزي الحافظ ، من شيوخ أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة ، وهو ثقة ، وثقه ابن و"عبيد بن سليمان" : هو الباهلي الكوفي أبو الحارث ، ذكره ابن حبان في الثقات ، وذكر ابن أبي حاتم 2/2/408

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في المطبوعة : "لمحمد صلى الله عليه وسلم" ، والذي أثبته مقتضى سياق كلامهم . (2) إلى هنا انتهى ما نقله ابن كثير في تفسيره عن أبي جعفر 1 : 250 ، أما سائر الخبر ، فإنه رواه في 1 : 247 ، وصدره بقوله : "وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى : "واتبعوا ما تتلو الشياطين" الآية - وكان حين ذهب ملك سليمان . . فلست أدري أفي نسخ الطبري سقط ، أم هذه جزء من رواية الطبري عن ابن إسحاق من حديث ابن عباس . (3) الفئام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال روح: فشهدت ابن أبي مليكة يُسأل عن ذلك فقال: قد أردته من جارية لي البارحةَ فاعتاص عليّ، فاستعنت بدهن عبد الله بن عبد الحكم قال، أخبرنا أبو بكر بن أبي أويس الأعشى، عن سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن ابن " . (3) __________ (1) الخبر : 4332 - هو في الحقيقة خبران ، أولهما عن أبي الدرداء ، وثانيهما أثر عن ابن وهذا الحديث نقله ابن كثير 1 : 517 ، من رواية النسائي ، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، كمثل رواية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

واخرج البزار والدارقطني في الأفراد والطبراني عن ابن عباس قال » بعث رسول الله A سرية فيها المقداد بن الأسود ، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرقوا وبقي رجل له مال كثير لم يبرح ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن جابر قال : أنزلت هذه الآية { ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام } في مرداس . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : » كان الرجل يتكلم بالإسلام ، ويؤمن بالله والرسول ، ويكون في قومه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة وهناد وأحمد وابن جرير وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن محمود بن لبيد قال : وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية عن ابن الزبير قال : « لما نزلت { ثم لتسألن يومئذ عن النعيم وأخرج هناد وعبد بن حميد والبخاري وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : » نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ « . وأخرج ابن جرير عن ثابت البناني عن النبي A قال : » النعيم المسؤول عنه يوم القيامة كسرة تقوته وماء يرويه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل } لما أقبل أصحاب الفيل يريدون مكة ورأسهم وأخرج ابن المنذر عن أبي الكنود { ترميهم بحجارة من سجيل } قال : دون الحمصة وفوق العدسة . وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عكرمة عن ابن عباس في قوله : { ترميهم بحجارة من سجيل } قال : بحجارة الحمصة والعدسة حصى به نضح أحمر مختمة كالجزع فلولا أنه عذب به قوم أخذت منه ما اتخذه لي مسجداً وهي بمكة كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه و سلم فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا " وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن زياد قال : قلت للحسن قول الله : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك نزلت قلت : أشرك بالله ؟ قال : لا ولكن أشرك بذلك العمل عملا يريد الله به والناس فذلك يرد عليه وأخرج ابن الله المخلصين الصافات آية 40 فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وأخرج ابن وهو يبتغي عرضا من الدنيا ؟ قال : لا أجر له فأعظم الناس هذه فعاد الرجل فقال : لا أجر له " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وما أوتيتم من العلم فهو كثير لكم لقولكم قليل عندي " وأخرج ابن جرير عن عكرمة رضي الله عنه قال : سأل ومع البحر سبعة أبحر مداد لتكسرت الأقلام ونفد ماء البحور قبل ان تنفد عجائب ربين وحكمته وعلمه وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال : قال حي بن أخطب : يا محمد تزعم أنك أوتيت الحكمة ومن يؤت الحكمة في الأرض أقلاما والبحرا مداد لنفد الماء وتكسرت الأقلام قبل ان تنفد كلمات ربي وأخرج الحاكم وصححه عن ابن