عن ابن عمر، عن النبي ﷺ في قوله: ﴿يتلونه حق تلاوته﴾، قال: «يَتَّبِعُونه حَقَّ اتِّباعِه»
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾، قال: هم الجِنُّ
قال يحيى بن سلام: يعني: أمر الله في أنفسهما؛ وذلك أنه يُخاف من المرأة في نفسها إذا كانت مُبْغِضَة لزوجها فتعصي الله فيه، ويُخاف من الزوج إن لم يُطَلِّقها أن يَتَعَدّى عليها
على هذا القول فالزوج يجوز له أخذ الفِدية من زوجته حتى مع نُشُوزه، وهو ما وجَّهه ابن عطية (١/٥٦٣)، بقوله: «ومعنى ذلك أن يكون الزوج -لو ترك فساده-لم يزل نُشُوزها هي»
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿واقترب الوعد الحق﴾، يعني: وعد البعث أنّه حق كائن
قال قتادة بن دعامة، في قوله عز وجل: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: أي: حق القول عليهم
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي نزل بهم ﴿بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لا تسفكون دماءكم﴾، يقول: لا يقتل بعضكم بعضًا بغير حق
عن قتادة، قال: ذُكِرَ لنا: أنّ ابن مسعود كان يقول: واللهِ، إنّ حق تلاوته أن يُحِلَّ حلالَه
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾ الغضب، يعني: الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان