البحر المحيط في التفسير
تعالى : فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ «3» ، وكأنهم كانوا في الدنيا في أشدّ العذاب أيضا ، ___________ (1) سورة الإنسان : 76/ 12. (2) سورة النساء : 4/ 93. [.....] (3) سورة القصص : 28/ 13.
البحر المحيط في التفسير
تسمى الموطئة والمؤذنة ، وهي تشعر بقسم مقدر قبلها ، ولذلك يبنى ما بعد الشرط على القسم ___________ (1) سورة الزمر (39) ، آية رقم : 65. (2) سورة البقرة (2) آية رقم : 135. (3) سورة القصص (28) ، آية رقم : 50.
البحر المحيط في التفسير
وعليه صفائح الذهب ، وقيل : كانت الصفائح مموّهة بالذهب ، وكان طوله ثلاثة أذرع في ذراعين ، وقد كثر القصص لها ، وهذا من المجاز الحسن ، وهو تشبيه المعاني بالإحرام ، وجاء في حديث عمران بن حصين أنه كان يقرأ سورة صلى اللّه عليه وسلم : «تلك الملائكة كانت تسمع لذلك ، ولو قرأت لأصبحت تراها الناس ما ___________ (1) سورة محمد : 47/ 21. (2) سورة البقرة : 2/ 16. [.....]
البحر المحيط في التفسير
عائد على الحبة ، وجوز أن ينتصب على البدل من : سَبْعَ سَنابِلَ وفيه نظر ، لأنه لا يصح ___________ (1) سورة الحاقة : 69/ 7. (2) سورة القصص : 28/ 27. (3 - 4) سورة يوسف : 12/ 43 و46.
التفسير الواضح
مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ فَقَدْ جاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ [سورة وما كنت مقيما في أهل مدين مع شعيب تتلو عليهم آياتنا حتى تقص خبرهم أحسن القصص على أهل مكة ، ولكنا (أى رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ [سورة [سورة الأنعام الآيتان 156 ، 157]. وهذا من أسباب إرسال الرسل ، وبيان للحاجة الداعية إليهم.
تفسير النسفي - دار النفائس
ألق عصاك كلاهما تفسير لـ نودي والمعنى قيل له بورك من في النار وقيل له ألق عصاك ، ويدل عليه ما ذكر في سورة القصص وأن ألق عصاك بعد قوله { أَن يَـاإِبْرَاهِيمُ } على تكرير حرف التفسير { فَلَمَّا رَءَاهَا تَهْتَزُّ وَلَّى } موسى { مُدْبِرًا } أدبر عنها وجعلها تلي ظهره خوفاً من وثوب الحية عليه { وَلَمْ يُعَقِّبْ } [القصص تعريض بما قال موسى حين قتل القبطي : { رَبِّ إِنِّى ظَلَمْتُ نَفْسِى فَاغْفِرْ لِى فَغَفَرَ لَهُا } [القصص
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 122 """""" سورة الأنعام الآية ( 59 ) الأنعام : ( 56 ) قل إني نهيت . . . . . علي وأبو عبد الرحمن السلمي وسعيد بن المسيب وهو مكتوب في المصحف بغير ياء فعلى القراءة الأولى هو من القصص أي يقص القصص الحق أو من قص أثره أي يتبع الحق فيما يحكم به وعلى القراءة الثانية هو من القضاء أي يقضى القضاء بين عباده والحق منتصب على المفعولية أو على أنه صفة لمصدر محذوف أي يقضى القضاء الحق أو يقص القصص
مفاتيح الغيب
لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ وذلك لأنه لفصاحته معجز فيكون ذلك من رب العالمين ، أو لأنه إخبار عن القصص : وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ كأنه مؤكد لهذا الاحتمال ، وذلك لأنه عليه السلام لما ذكر هذه القصص : وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ فالمراد بالتنزيل المنزل ، ثم قد كان يجوز في القرآن وهذه القصص سائر الأعضاء فمسخرة له والدليل عليه القرآن والحديث والمعقول ، أما القرآن فآيات إحداها قوله تعالى في سورة
زاد المسير في علم التفسير
منه قوله تعالى لا يقضى عليهم فيموتوا أي لايهلكون فيستريحوا مما هم فيه ومثله فوكزه موسى فقضى عليه القصص
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وقيل: لأنه دخل النور والظلمة، [وسيأتي في القصص أن ذا القرنين لقب لملكين: الأول والثاني وهو الرومي، واسميهما