تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

فلمّا سمع بنو إسرائيل ذلك وهلوا وبكوا وتذمّروا على موسى وقالوا : لوْ متنا في أرض مصر كان خيراً لنا من الربّ ولا تخافوا من أهلها ، فالله معنا . فأبى القوم من دخول الأرض وغضب الله عليهم . ووُصف الرجلان بأنّهم ) من الّذين يخافون ( فيجوز أن يكون المراد بالخوف في قوله : ( يخافون ( الخوفُ من جعل تعريفهم بالموصولية للتعريض بهم بمذمّة الخوف وعدم الشجاعة ، فيكون ( مِن ) في قوله : ( من الذين يخافون

غريب القرآن

. : أي من بعد إسحاق . مجيد ... ... ... ... : أي كريم. الروع ... ... ... ... : أي الخوف . ما لنا في بناتك من حق ... : أي حاجة . أو آوي إلى ركن شديد ... ... : محاز عن عشيرة يلتحق بهم . من سجيل ... ... ... : أي حجارة صلبة ، وقيل : مرسلة ، وقيل : طين مطبوخ . وما هي من الظالمين ببعيد ... : أي مكان بعيد . بقية الله خير لكم ... ... : أي ما أبقى الله لكم من الحلال .

تتمة أضواء البيان

لنَّاسِ أَجْمَعِينَ} مما يبث الخوف في قلوب العباد، إذ لا يعلم من أي الفريقين هو، فيجعله أشد حرصاً على فعل الخير، وأشد خوفاً من الشر. ثم حذر من نسيان يوم القيامة {فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـ?ذَآ}. هو منذ بدأ خلقه {مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} ويذكره بالهدى الذي أنزل عليه ويرغبه في شكرانه عليه ويحذره من ومما يشهد لما ذهب إليه رحمه الله، اعتبار المناسبات كما في كثير من الأمور، كما في قوله تعالى?

درج الدرر في تفسير الآي والسور

{بَعْدَ إِصْلَاحِهَا} الهاء عائدة إلى الأرض، وإصلاحها وضع الميزان فيها وإنزال الكتاب إلى أهلها، و (الخوف ) من قضية الهيبة و (الطمع) من قضية حسن الظن بالله، فالله تعالى عزيز لا يوازيه عزيز، كريم لا يضاهيه كريم ليس يعرفه من لا يهابه خائفًا ولا يحسن الظن به راجيًا، كما لا يعرف السرور من لا يرضاه ولا يعرف الحزن من لا يكرهه، وإنما قال {قَرِيبٌ} لاعتبار المعنى وهو الفعل. وبشارتها أداؤها حروف الكلم إلى الاستماع بإذن الله، ويحتمل أنها إيهام ما جرت به العادة في العلم من الحوادث

التفسير الوسيط

والمعنى: ويا قوم إني لأعجب من أمركم، فأخبرونى كيف هذه الحال التي أنتم معى عليها؟ أدعوكم إلى الخير، ومسالك وفي ندائهم بيا قوم وتكرار ذلك مع كل نداء مزيد من التلطف معهم. وخص هذان الوصفان: {الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ} لاقتضائهما جميع الصفات , لما فيهما من الدلالة على الخوف والرجاء من الله، فإنهما مناسبان لحالهم. 43 - {لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ لا ينفكون عنها, ولا يخفف عنهم من عذابها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل قال الفخر : قال الواحدي رحمه الله : أجمعوا على أن معنى "كأين" كم ، وتأويلها التكثير لعدد الأنبياء لَهَا} [ الحج : 48 ] والكافي في "كأين" كاف التشبيه دخلت على "أي" التي هي للاستفهام كما دخلت على "ذا" من "كذا" و"أن" من كأن ، ولا معنى للتشبيه فيه كما لا معنى للتشبيه في كذا ، تقول : لي عليه كذا وكذا : معناه وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا استكانوا} ولا بد من الفرق بين هذه الأمور الثلاثة ، قال صاحب "الكشاف" : ما وهنوا عند قتل النبي وما ضعفوا عن الجهاد بعده وما استكانوا للعدو ، وهذا تعريض بما أصابهم من الوهن والانكسار

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الإنسان فاتراً وعقله قاصراً ، دلهم - بعد أن أوقفتهم التقوى - على الأصل لجميع الخيرات المتكفل بالحفظ من جميع الزلات فقال : {واعتصموا} أي كلفوا أنفسكم الارتباط الشديد والانضباط العظيم {بحبل الله} أي طريق دين الملك الذي لا كفوء له التي نهجها لكم ومهدها ، وأصل الحبل السبب الذي يوصف به إلى البغية والحاجة ، وكل من يخفى دقة الصراط بما ورد به النقل الصحيح وهذا الدين مثاله فصعوبته وشدته على النفوس بما لها من النوازع } الذي له الكمال كله {عليكم} يا من اعتصم بعصام الدين!

تفسير السراج المنير - الشربيني

{فاستجبنا له} بعظمتنا وإن كان في حدّ من السن لا حراك به معه، وزوجه في حال من العقم لا يرجى معه حبلها بما يدل على العظمة، فقال تعالى: {ووهبنا له يحيى} ولداً وارثاً نبياً حكيماً عظيماً {وأصلحنا له} خاصة من وزوجه ويحيى {كانوا} أي: جبلة وطبعاً {يسارعون في الخيرات} أي: الطاعات يبالغون في الإسراع بها مبالغة من بقوله تعالى: {ويدعوننا} مستحضرين لجلالنا وعظمتنا وكمالنا {رغباً} أي: طمعاً في رحمتنا {ورهباً} أي: خوفاً من إذا أرخى ستره عليه وأغلق بابه فلير الله منه خيراً لعلك ترى أنه يأكل خشناً ويلبس خشناً ويطأطىء رأسه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مقبوضة } واتفق الفقهاء على أن الارتهان لا يختص بالسفر ولا بحالة عدم وجدان الكاتب ، كيف وقد ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رهن درعه في غير سفر ، ولكنه وردت الآية على الغالب ، فإن الغالب أن لا يوجد الكاتب الصلاة إن خفتم } [ النساء : 101 ] وليس الخوف من شرط جواز القصر . وأصل الرهن من الدوام . رهن الشيء إذا دام وثبت . ويعلم من قوله : { مقبوضة } أن الرهن لا بد في لزومه من القبض ، والمراد باللزوم أن لا يكون للراهن الرجوع

جامع لطائف التفسير

الإنسان فاتراً وعقله قاصراً ، دلهم - بعد أن أوقفتهم التقوى - على الأصل لجميع الخيرات المتكفل بالحفظ من جميع الزلات فقال : {واعتصموا} أي كلفوا أنفسكم الارتباط الشديد والانضباط العظيم {بحبل الله} أي طريق دين الملك الذي لا كفوء له التي نهجها لكم ومهدها ، وأصل الحبل السبب الذي يوصف به إلى البغية والحاجة ، وكل من يخفى دقة الصراط بما ورد به النقل الصحيح وهذا الدين مثاله فصعوبته وشدته على النفوس بما لها من النوازع } الذي له الكمال كله {عليكم} يا من اعتصم بعصام الدين!