السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تقرير أمر الخيار وأنه ثابت مستقرّ وأنّ الأجلين على السواء إما هذا وإما هذا من غير تفاوت بينهما في القضاء
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
اليوم، وقال عكرمة والسدي: في الآية تقديم وتأخير تقديره لهم عذاب شديد يوم الحساب بما نسوا أي: تركوا القضاء
التفسير الوسيط
وكما أن أداء الأمانات واجب ، العدل في القضاء والحكم بين الناس واجب أيضا ، حتى يتحقق التناصف ، ويأخذ الضعيف
التفسير الوسيط
ومن أعرض عن تشريع القصاص القائم على العدل والمساواة بين الناس ، ولم يحكم به في القضاء ، فأولئك هم الظالمون
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 560 بمقدوري إيقاع العذاب بكم ، لأوقعته عليكم ، ولتمّ فصل القضاء بيني
التفسير الوسيط
إلى الإيمان الصحيح والخير ، وتدل على منهج الاستقامة ، وتحكم بمقتضى العدل الإلهي الواجب اتباعه في القضاء
التفسير الوسيط
، فإنه لا بد من أن يقضي الله تعالى بينهم بالحق ، رفعا لما ظلم به بعضهم بعضا في الدنيا ، فيكون في القضاء
التفسير الوسيط
وطريق هدى لعالم كثير ، فينالون الرحمة بذلك ، يدعوهم إلى عبادة الله وحده ، وكان هذا الأمر قد أبرم به القضاء
إيجازالبيان عن معاني القرآن
قال ابن الجوزي : «هذا قول الجمهور». (5) هو علم القضاء ، وقد أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 23/ 139
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ [66] أنّ مفتوحة على أن تردّ على الأمر فتكون فى موضع نصب بوقوع القضاء