الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقالت : هل نزل فينا شيء من القرآن؟ قلن : لا ، فأتت رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله إنّ النساء لفي خيبة وخسار ، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم : ومِمَّ علي بن الأرقم ، عن الأغر أبي مسلم ، عن أبي سعيد وأبي هريرة قالا : قال رسول الله صلّى الله عليه : " مَن عليه وسلم فقال : قلْ يا محمّد : سُبحان الله والحمدُ لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ولا حول ولا قوّة إليه ، ومن نظر الله إليه لم يعذّبه .
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
وقد أحصى ابن الجزري أسماء أئمة القراءة بين الأئمة العشرة والصحابة في كتابة المسمى: غاية النهاية في أسماء ومع أننا سنورد لك هنا أسماء أئمة الإقراء العشرة غير أنه يلزم أن نبين أن تسمية (القراءات السبع) لم تظهر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال إنّه مشتقّ من الجبروت بعيد ، وكذا بعيد كونه مركّبا تركيب إضافة ، وأن جبر معناه عبد وايل اسم من أسماء 98) الإعراب : (من كان عدوّا للّه) سبق إعراب نظيرها في الآية السابقة (وملائكته ورسله وجبريل وميكال) أسماء والكلام فيه كالكلام في جبريل " 3 " من كونه مشتقّا من ملكوت اللّه أو أنّ ميك معناه عبد وايل اسم من أسماء
تفسير مقاتل بن سليمان
سريج سنة 116 هـ، فرجحنا أن تكون المفاوضة حوالى سنة 120 هـ، على سبيل التقريب. (16) تهذيب الكمال فى أسماء المقدسي: تهذيب الكمال فى أسماء الرجال، المجلد العاشر، مخطوطة. (19) المقدسي: تهذيب الكمال فى أسماء الرجال
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ما تقدم في الحروف المقطعة في أوائل السور ، ويختص هذا بأقوال ، منها أن سعيد بن جبير قال : إنه اسم من أسماء وقالت فرقة : «يا» حرف نداء ، والسين مقامة مقام الإنسان انتزع منه حرف فأقيم مقامه ، ومن قال إنه اسم من أسماء السورة أو من أسماء القرآن فذلك من الأقوال المشتركة في أوائل جميع السور ، وقرأ جمهور القراء يس و«نون»
البحر المحيط في التفسير
وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : «علق سوطك حيث يراه أهلك» وعن أسماء بنت الصديق رضي اللّه عنها : كنت وهذا يخالف قول ابن عباس ، وكذلك ما رواه ابن وهب عن مالك : أن أسماء زوج الزبير كانت تخرج حتى عوتبت في عليها وعلى ضرّاتها ، فعقد شعر واحدة بالأخرى ، ثم ضربهما ضربا شديدا ، وكانت الضرّة أحسن اتقاء ، وكانت أسماء
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 1 ، ص : 236 اللفظ أن اللّه علم آدم الأسماء ولم يبين لنا أسماء مخصوصة ، بل دل قوله تعالى والظاهر أن ضمير النصب في عرضهم يعود على المسميات ، وظاهره أنه للعقلاء ، فيكون إذ ذاك المعنى بالأسماء أسماء بِأَسْماءِ هؤُلاءِ : ظاهره حضور أشخاص حالة العرض على الملائكة ، ومن قال : إن المعروض إنما هي أسماء فقط
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الآيات، مناسبة هذه الآيات لما قبلها: أنَّ الله سبحانه وتعالى لمَّا ذكر حبّ المشركين للشرك، ونفرتهم من أمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالالتجاء إليه، لما قاساه في أمر دعوتهم من شديد مكابرتهم وعنادهم، تسلية له - صلى الله عليه وسلم -، وبيانًا بأنّ سعيه مشكور، وجدّه معلوم لديه، وتعليمًا لعباده أن يلجؤوا إليه حين الشدّة، ويدعوه بأسمائه الحسنى. الآيات، مناسبة هذه لما قبلها: أن الله سبحانه وتعالى لما حكى عن المشركين بعض هنواتهم الفاسدة ..
جامع البيان في القراءات السبع
التأنيث] 2418 - فالفصل الأول هو ما جاء مرسوما من تاءات التأنيث بالتاء على الأصل كقوله: أولئك يرجون رحمت الله [البقرة: 218] وو اذكروا نعمت الله عليكم [البقرة: 231] وكلمت ربّك الحسنى [الأعراف: 137] وامرأت نوح وامرأت لوط [التحريم: 10] وامرأت فرعون [القصص: 9] وسنّة الله [الأحزاب: 38] وفنجعل لّعنت الله [آل عمران: 61] وو معصيت الرّسول [المجادلة: 8] وقرّت عين [القصص: 9] وجنّة نعيم [الواقعة: 89] وبقيّت الله [هود: 86] وفطرت الله [الروم: 30] وإنّ شجرت الزّقّوم [الدخان: 42] وما كان مثله مما قد أتينا على إحصاء جملته في كتابنا
التفسير النبوي
قال أَبو إسحاق: والحجة القاطعة في هذا القول ما قال الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا مُبْعَدُونَ (101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا} [الأنبياء: 101، 102]، فهذا والله أَعلم دليل أَن أَهل الحسنى ويؤيد صحة هذا التأويل: ما رواه مسلم من حديث أم مبشر أن حفصة قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم-: -لما قال الله عليه وسلم-: (قد قال الله عز وجل: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} الآية، وفي هذا بيان ضعف قول وورود هموها هو ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من مرورهم على الصراط المنصوب على