فتح البيان في مقاصد القرآن

بتباعد ما بين الحوادث في الوقت، أو لتفاضل مبادي أوقات ظهورها، وقيل: المراد في الآية قبضه عند قيام الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

النهار المضاهي للحياة، وعاين في نفسه تبدل النوم الذي هو أخو الموت بالتيقظ الذي هو مثل الحياة قضى بأن الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

يسقم فقال: إني سقيم، قال الخليل والمبرد: يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره نظر في النجوم، وقيل: كانت الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

(النار يعرضون) أي تعرض أرواحهم من حين موتهم إلى قيام الساعة (عليها غدواً وعشياً) أي صباحاً ومساء، فارتفاع

فتح البيان في مقاصد القرآن

والحمية (ولولا كلمة سبقت من ربك) وهي تأخير العقوبة (إلى أجل مسمى) وهو يوم القيامة كما في قوله (بل الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون) ثم بين ضلال الممارين فيها فقال: (ألا إن الذين يمارون في الساعة

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…وقال الشيخ رشيد تحت عنوان: "فصل فيما ورد في قرب الساعة وأشراطها": "وهذا البلاء كله من دسائس رواة الإسرائيليات

مفرق الطريق في القرآن الكريم

فها هي ذي الساعة التي يغفل عنها الغافلون،ويكذب بها المكذبون.ها هي ذي تجيء،أو ها هي ذي تقوم!

إعجاز القرآن

هذا الذي سينزله مكتوبا تشريفا له وتعظيما لمكانته لمكانة هذا القرآن؛ ولأنه حجة الله الباقية إلى قيام الساعة

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

_____ (¬1) هذا جزء من حديث رواه البخاري في صحيحه، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (إن الله عنده علم الساعة