تفسير مقاتل بن سليمان

يعنى كفار مكة أفهم يصدقون بالآيات، فقد كذبت بها الأمم الخالية من قبلهم، بأنهم لا يصدقون، ثم قالوا فى الفرقان أَهَـٰذَا ٱلَّذِي بَعَثَ ٱللَّهُ رَسُولاً.. }[الفرقان: 41] يأكل ويشرب وترك الملائكة فلم يرسلهم.

التفسير والمفسرون

. * ثم ذكر أنّ بعض الآيات فى سورة وتمامها فى سورة أخرى، فقوله فى سورة البقرة فى قصة بنى إسرائيل "حين نَّدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِن يَخْرُجُواْ مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ}، فنصف الآية فى سورة البقرة، ونصفها فى سورة المائدة". قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}، فنصف الآية فى سورة الفرقان ونصفها فى سورة العنبكوت، قال: ومثله كثير نذكره فى مواضعه إن شاء الله". * ثم ذكر أن فى القرآن

مفاتيح الغيب

له ثقل والكتاب له عبء كما قال تعالى : {إِنَّا سَنُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا} (المزمل : 5) وكل سورة في أولها ذكر القرآن والكتاب والتنزيل قدم عليها منبه يوجب ثبات المخاطب لاستماعه ، لا يقال كل سورة قرآن واستماعه استماع القرآن سواء كان فيها ذكر القرآن لفظاً أو لم يكن ، فكان الواجب أن يكون في أوائل كل سورة منبه ، وأيضاً فقد وردت / سورة فيها ذكر الإنزال والكتاب ولم يذكر قلبها حروف كقوله تعالى : {الْحَمْدُ إِنَّآ أَنزَلْنَـاهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (القدر : 1) لأنا نقول جواباً عن الأول لا ريب في أن كل سورة

فضائل القرآن - النسائي

عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأنيها، فكدت أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يارسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: هكذا أنزلت، ثم قال لي: إقرأ فقرأت

تفسير المنتصر الكتاني

وأصحاب الرس) قال تعالى: {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان وقوله: {وَعَادًا وَثَمُودَ} [الفرقان:38] عندما كفروا بأنبيائهم هود وصالح، وشتموهما، وهددوهما، وكذبوهما ثم قال: {وَأَصْحَابَ الرَّسِّ} [الفرقان:38] قال بعض المفسرين: هم ما تبقى من قبائل عاد وثمود. وقوله تعالى: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان:38] أي: عصوراً أخرى لم يذكرها الله، والقرن ومضى قوله تعالى: {وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا} [الفرقان:38] أي: بين قوم نوح وقوم موسى وهارون وقوم

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

لا يُقالُ : كل سورة قرآن , واستماعها استماع للقرآن , سواء كان فيها ذكر الكتاب أو التنزيل أو القرآن أو لم يكن فيجب أن يكون في أول كل سورة (منبه) , وأيضاً فقد وردت سور فيها ذكر الإنزال , والكتاب , وليس فيها إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر : 1] لأنا نقول جواباً عن الأول : (لا ريب) في أن كل سورة يحتاج إلى منبه , بخلاف الأوامر والنواهي , وأما ذكر الكتاب فيها فلبيان وصف عظمةِ مَنْ له التسبيح , و " سورة فإن قيل : فهذا المعنى ورد في سورة التوبة وهو قوله : {بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ

التفسير البسيط

(نَزَّل) للتكثير، لاحتاج قولُهُ تعالى: {لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً} [الفرقان انظر تفسير "التحرير والتنوير" 3/ 147، 148. (¬1) ذهب سعيد بن جبير إلى أن الكتاب هنا: خواتيم سورة البقرة

التفسير البسيط

يفتتنون بالتأويل، ويشتغلون بقال وقيل بما يلقي إليهم الشيطان، ويصرفهم عن رامي البيان، ويميل بهم عن محجة الفرقان وكما لا مدخل لقصة الغرانيق في آيات آل عمران، لا مدخل لها في آيات سورة الحج، هذا هو الوجه الأول في تفسير

التفسير البسيط

وتفسير البرزخ، تقدم في سورة: المؤمنين (¬4). 54 - وقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان