الجامع لأحكام القرآن

وأصلها الممانعة، ومنه الحديد، ومنه الحداد للبواب. {كُبِتُوا} قال أبو عبيدة والأخفش: أهلكوا.

الجامع لأحكام القرآن

إذا لبس القوم الحديد المسمرا ففدى وحيا ثم أدنى قراهم ... فلم يقرهم إلا سمينا متمرا

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المراد بالمثل الوصف ، ويمكن أن يكون على حقيقته ، ويكون الذي في التوراة ما ترجمته " هم على أعدائهم كقرن الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على وجه خفيإلى نقض شيء من عراه , تهاوناً به ولا يتصلبون في تصرفه تعظيماً لأمره حتى يكونوا أصلب من الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وترهيباً معبراً عن الخلق بالإنزال تشريفاً وتعظيماً : {وأنزلنا} أي خلقنا خلقاً عظيماً بما لنا من القدرة {الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأما في قصة خولة رضي الله عنها فهي مصيبة كأن ينبغي فيها التسليم وعدم الحزم كما في آية {لكيلا تأسوا} [الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تبكيتاً وتوبيخاً لمن لم يرق للقرآن {أفلم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق} [الحديد

مفردات ألفاظ القرآن

وقوله تعالى: {فأمه هاوية} [القارعة/9] أي: مثواه النار فجعلها أما له، قال: وهو نحو {مأواكم النار} [الحديد

مفردات ألفاظ القرآن

إناه من شدة الحر، ومنه قوله تعالى: {من عين آنية} [الغاشية/5] وقوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا} [الحديد

مفردات ألفاظ القرآن

وبردت الحديد: سحلته، من قولهم بردته، أي: قتلته، والبرادة ما يسقط، والمبرد: الآلة التي يبرد بها.