عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، مثله
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿الذي أتقن كل شيء﴾، قال: أتْرَص كل شيء، وسوّى
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿هذا بلاغٌ للناسِ﴾، قال: القرآنُ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾، قال: كواكب
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿من كل شيء موزون﴾، قال: مُقَدَّرٍ بقَدَر
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ومن لستم له برازقين﴾، قال: الدوابّ والأنعام
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر﴾، قال: أوْحَيْنا إليه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿كما أنزلنا على المقتسمين﴾، قال: أهل الكتاب فرَّقوه، وبدَّدوه
عن العطاف -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، قال: بلغني: أنّ العضين السِّحر
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أن تميد بكم﴾، قال: أن تَكَفَّأَ بكم