البحر المحيط في التفسير

تفسير قوله : إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ الآية وشرح الأصناف الثمانية والكلام على المؤلفة قلوبهم والقدر

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وإن كان هذا أبلغ ، لأنه خالق القوى والقدر

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

والقدر : ما قدره اللّه وقضاه.

روح البيان ط إحياء التراث

{فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَواةَ} صلاة الخوف أي أديتموها على الوجه المبين وفرغتم منها فظهر منه أن القضاء حقباً" والحقب ثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوماً كل يوم ألف سنة مما تعدون يعني ترك الصلاة إلى وقت القضاء

تفسير الخازن

للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) لهمت طائفة منهم ( يعني من بني ظفر وهم قوم طعمة ) أن يضلوك ( يعني عن القضاء فوعده الله إدامة العصمة وإنه لا يضره أحد ) وأنزل الله عليك الكتاب ( يعني القرآن ) والحكمة ( يعني القضاء

تفسير الخازن

وبلغهم ما أرسل به إليهم فكذبه قوم وصدقه آخرون ) قضي بينهم بالقسط ( يعني حكم بينهم بالعدل وفي وقت هذا القضاء القول الثاني : إن وقت القضاء في الآخرة وذلك أن الله إذا جمع الأمم يوم القيامة للحساب والقضاء بينهم والفصل

التفسير والمفسرون

إليه، وكان على طريق الكرخى فى الزهد، وبه انتفع، وعليه تخرَّج، وبلغ من زهده أنه خُوطِبَ فى أن يلى القضاء مختصر الطحاوى، وشرح الجامع الكبير للإمام محمد ابن الحسن الشيبانى، وكتاب أُصول الفقه، وآخر فى أدب القضاء