أضواء البيان

أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [فصلت:21] وتقدم تفصيل ذلك عند أول سورة الحشر لأن الله شيئا لقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً} [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البقرة ـ والله سبحانه وتعالى أعلم ـ من جهات : إحداها ما تبين في صدر السورة مما هو إحالة على ما ضمن في سورة بالحق وهو الإيمان علم أن لمخالفي أمره من أضداد المؤمنين الموصوفين ـ وهم الكفرة المدعو بخذلانهم المنزل الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

على تقدير سؤال ممن كأنه قال : ماذا يفعل بمن أعرض عن الكتب الموصوفة ؟ أو يقال : إنه لما قال : {وأنزل الفرقان والأحكام عليك وعلى غيرك من الأنبياء لم يبق لأحد شبهة فقال : وأحسن من ذلك كله أنه سبحانه وتعالى ولما أنزل سورة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقد تقدم في سورة النساء الجواب عن هذا , وكذا ما رواه البخاري عنه في التفسير : إن ناساً من أهل الشرك كانوا كفارة , فنزل {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون} [الفرقان

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

سورة الزخرف جزء : 7 رقم الصفحة : 3 مقصدوها البشارة بإعلاء هذه الأمة بالعقل والحكمة حتى يكونوا أعلى الأمم يرونه من محاسن الدين والإيمان , ولذة الخضوع للملك الديان , فتخضع لهم الملوك والأعيان , ويصير لهم الفرقان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قوله:"ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا" الآية، قال عطية: وسئل عنها ابن عباس، فزعم أنها نزلت بعد الآية التي في"سورة الفرقان" بثمان سنين، وهو قوله:( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ) إلى قوله:( غَفُورًا

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

فيلزم الدور أو التسلسل، أو قديم وهو المطلوب، ثم إذا ثبت أن لها صانعا قديما ثبت أنه واحد بما سيتأتى في سورة «الفرقان» والأنبياء والمؤمنون وغيرها، إن شاء الله عز وجل.

الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية

الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اِسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً} (21) [الفرقان إرسال الرجال إلى من قبلكم، وهذا واف في إبطال شبهتهم، أما بيان عدم لزوم الترجيح بلا مرجح، فقد سبق في سورة

الجامع لأحكام القرآن

وذريتهم بغير عذاب، ثم أهلكهم بالعذاب، بدليل قوله تعالى: " وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم " (3) [ الفرقان قلت: قد مضت هذه المسألة مجودة في سورة " البقرة " (4) والحمد لله. __________ (1) راجع ج 9 ص 29 (2) الزيادة

هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)

صدوركم من بعد تخفوا بينا *** في آل عمران تجده متقنا صالحا 174- مع عمل اقرأ صالحا في مريم *** و ثاني الفرقان *** في قصة الذبيح لا تجوروا باب الضاد ضلال 177- كل ضلال نعته بعيد *** ثلاثة أثبتها المجيد 178- في سورة