تفسير النسفي - دار النفائس

والنهي عن حزنه ليس إثباتاً لحزنه بذلك كما في قوله : { فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَـافِرِينَ } [القصص : 86] (القصص : 68) ، { وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } [الأنعام : 14] (الأنعام : 41) { وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَـاهًا ءَاخَرَ } [القصص : 88] (القصص : 88).

تفسير أحمد حطيبة

تفسير قوله تعالى: (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه) قال سبحانه: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ} [القصص:55]. وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص {لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص:55] أي: يقولون لهؤلاء: أنتم أهل جهالة وأهل باطل، ونحن لا نريد أن بالكفار الذين يؤذون المسلمين في دينهم وفي ديارهم؟ فقوله: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

فَاجْعَل لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص لملئه ولقادة دولته ولضباطه ووزرائه وهم بمحضر موسى وهارون: {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} [القصص فَاجْعَل لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص ثم قال: {وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص:38].

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

والحزب التاسع والثلاثون نصفه: في القصص وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ «6». ونصف الحزب الموفى أربعين: آخر القصص. وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ. (6) القصص

المهذب في تفسير جزء عم

. (¬1) ثم يهدأ الإيقاع شيئاً ما ، في الجولة القادمة ، ليناسب جو القصص ، وهو يعرض ما كان بين موسى وفرعون وقصة موسى هي أكثر القصص وروداً وأكثرها تفصيلاً في القرآن . . وقد وردت من قبل في سور كثيرة . على طريقة القرآن في إيراد القصص وسرده .

المفصل في موضوعات سور القرآن

ويكفي أن نثبت هنا ما ورد عن قصة نوح - أول القصص - وما ورد عن قصة شعيب ، آخر هذه الجملة من القصص ، التي ويمثل هذان النموذجان بقية القصص بينهما.

معالم الطريق في ظلال القرآن

بما يستفاد من القصص ومن المشاهد (¬1) يستفاد من القصص ومن المشاهد إلى الرسول - صلى اللّه عليه وسلم - فليس هناك شك في أن القوم يعبدون ما كان آباؤهم يعبدون - شأنهم شأن أصحاب ذلك القصص وأصحاب تلك المصائر -

تفسير اللباب - ابن عادل

لَكَ ما لَمْ أنه عَنْكَ » فأنزل الله هذه الآية ، وقوله : { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } [ القصص حملهُ على ذَلِكَ الجَزَعُ لأقْرَرْتُ بها عيْنكَ؛ فنزل قوله : { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } [ القصص النبي - E - بقي يستغفر لأبي طالب من ذلك الوقت إلى حين نزول { إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ } [ القصص