السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال النووي: اتفق العلماء على أنّ هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى وليس معناه أنه ليس له أسماء غير الرواية الأخرى من حفظها دخل الجنة، وقيل: من أحضر بباله عند ذكرها معناها وتفكر في مدلولها، وقوله صلى الله عليه وسلم «إنّ الله وتر يحب الوتر» الوتر الفرد، ومعناه في وصف الله تعالى: الواحد الذي لا شريك له ولا نظير واختلفوا هل الاسم الأعظم الله أو الحيّ القيوم وهل الاسم عين المسمى أو غيره؟ وفي ذلك خلاف، وقد حققت لآلهتهم كاللات من الله والعزى من العزيز، ومنات من المنان، وقال أهل المعاني: الإلحاد في أسمائه تعالى
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
(¬1)، وأسد وأسيد ابني كعب (¬2)، وسعيد بن عمرو (¬3)، وقيس بن زيد (¬4)، كلهم من يهود، قالوا يا رسول الله ، يوم السبت يوم كنا نعظمه فلنسبت فيه، وإن التوراة كتاب الله فدعنا فلنقم بها الليل. بن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام ابن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة ابن أخي عبد الله ابن سلام، ويامين بن يامين، هؤلاء مؤمنو أهل الكتاب، أتوا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالوا: يا رسول الله، نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه، فقال لَهُم رسول الله - صَلَّى
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال الزجاج (2) : "أيّ" منصوبة بقوله: "ينقلبون"، لا بقوله: "سيعلم"؛ لأن "أيّاً" وسائر أسماء الاستفهام قال مكحول: أوحى الله تعالى إلى موسى: قل لبني إسرائيل تجنبوا الظلم، فوعزتي وجلالي إن له عندي مغبَّةَ سَوْء
زاد المسير في علم التفسير
الكتابة والخط قاله يمان والثاني أنه آدم قاله ابن عباس وقتادة فعلى هذا في البيان ثلاثة أقوال أحدها أسماء كل شيء والثاني بيان كل شيء والثالث اللغات والقول الثالث أنه محمد صلى الله عليه و سلم علمه بيان ما
التبيان تفسير غريب القرآن
السلام - زه - ممنوع الصرف للعلمية والعجمة وقد ذكروا أنه مركب من " إسرا " وهو العبد و " إيل " اسم من أسماء الله تعالى فكأنه عبدالله وذلك باللسان العبراني فيكون مثل جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام
التبيان تفسير غريب القرآن
فلان إذا كان يحفظ أموره فقيل للقرآن قفان على الكتب لأنه شاهد بصحة الصحيح منها وسقم السقيم والمهيمن في أسماء الله تعالى القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم وقال النحويون أصل المهيمن مؤيمن مفيعل من أمين كما
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
شيء كما تقول: قَدْ حَمَلَ فُلان لا يُكَذَبُ، أي لايرد حَمْلَته شيء و" كَاذِبَة " مصدر كقولك [عافاه] الله عافية وعَاقَبَهُ عاقبة، وكذلك كذب كاذبة، وهذه أسماء في مَوْضِعِ المَصَادِرِ. * * * وقوله: (إِذَا رُجَّتِ
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة يس بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن عثمان الجزري عن مقسم أن النبي كان بعث عروة بن مسعود إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله فقال ما أشبهه بصاحب يس عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله يس قال اسم من أسماء
طبقات المفسرين
[ 105 ] النحوي اللغوي المتكلم المعتزلي المفسر يلقب جار الله لأنه جاور بمكة زمانا ولد في رجب سنة سبع وستين الكشاف في التفسير والفائق في غريب الحديث وأساس البلاغة وربيع الأبرار ونصوص الأخبار في الحكايات ومتشابه أسماء
الحجة للقراء السبعة
إثما من الله ولا واغل 1/ 117، 410 امرؤ القيس و 2/ 80 و 3/ 233 و 6/ 32 هل هاجك الليل كليل على ... أسماء من ذي صبر مخيل