عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (وإسنادا مثال هذا إنما يحسن للمزاوجة الخ) قد سبق مثله في سورة آل عمران، وهو يقتضي أنّ المكر لا بقوله تعالى: {أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [سورة متبع أو لغير ذلك من النكت وأنه لا ينحصر في الرضا كما توهم، والقاص بتشديد الصاد المهملة من يقص لهم القصص قوله: (ما سطره الأوّلون من القصص) أصل معنى السطر الصف من الكتابة والشجر ونحوه، وكذا السطر بالفتح إلا لعدم الجزم بوقوع الشرط، ومتى جزم بعدم وقوعه عدم الجزم بوقوعه وهذا كقوله: {وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ} [سورة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( وإسنادا مثال هذا إنما يحسن للمزاوجة الخ ) قد سبق مثله في سورة آل عمران ، وهو يقتضي أنّ المكر تعالى : { أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ } [ سورة متبع أو لغير ذلك من النكت وأنه لا ينحصر في الرضا كما توهم ، والقاص بتشديد الصاد المهملة من يقص لهم القصص قوله : ( ما سطره الأوّلون من القصص ) أصل معنى السطر الصف من الكتابة والشجر ونحوه ، وكذا السطر بالفتح الجزم بوقوع الشرط ، ومتى جزم بعدم وقوعه عدم الجزم بوقوعه وهذا كقوله : { وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ } [ سورة

الناسخ والمنسوخ

منها: أم الكتاب ثم سورة يوسف ثم يس ثم الحجرات ثم سورة الرحمن ثم سورة الحديد ثم الصف ثم الجمعة ثم التحريم ومنها: سورة فيها نهي، وليس فيها أمر. ومنها: فيها أمر، وليس فيها نهي. فيكون عدد هذه السور ثلاثا وأربعين سورة، والله أعلم. باب السور التي دخلها الناسخ والمنسوخ، وهي: خمس وعشرون سورة. فذلك مائة وأربعة عشر سورة. باب في اختلاف المفسرين: على أي شيء يقع النسخ من كلام القرآن.

الدر النثير والعذب النمير

منها في سورة يونس ¬__________ (¬1) جزء من الآية 40 النبأ. (¬2) جزء من الآية 86 القصص. (¬3) جزء من قوله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

للمفعول. 5 - {وَقَتَلْتَ} بعد كبرك {نَفْسًا}؛ أي: قبطيًا وكزته حين استغاث بك الإسرائيلي، كما يأتي في سورة القصص، وكان طباخًا لفرعون اسمه قاب قان، وكان عمر موسى إذ ذاك ثلاثين سنةً {فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ

التفسير البسيط

وكذلك الفساد، قد يكون (¬4) فسادًا معاقبًا عليه كقوله: {وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ} الآية [القصص الشعر وغيره إذا كثر، يَعْفُو فهو عافٍ، ومنه قوله تعالى: {حَتَّى ¬__________ (¬1) نص الآية (160) من سورة

التفسير البسيط

وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} [نوح: 17] فأما الكلام في تكرير هذه القصة، وقد ذكرت في سورة الأعراف (¬3) وكذلك سائر القصص المكررة [في القرآن] (¬4): قال أهل المعاني: إن تصريف المعنى في الوجوه المختلفة

التفسير البسيط

وعُدِّيَ إلى الوجوه، ولأن الوجوه قد يُراد بها ذَوو الوجوه؛ لقوله: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص عليه {بَعَثْنَا} المتقدم (¬7)، والفعل يدل على المصدر؛ كقوله تعالى: {وَلَا ¬__________ (¬1) منها في سورة

جامع البيان في القراءات السبع

ذكر اختلافهم في سورة القصص [54/ ب] «1»: قد ذكرت الاختلاف في الفتح والإمالة والبيان والإدغام في قوله: