فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآخرة وفى القعود هناك والإلقاء هنا إشارة إلى أن للإنسان فى الدنيا صورة اختيار بخلاف الآخرة وقد تقدم تفسير حيلة وسحر وكهانة وشعر وهم لا ينزعون عن هذه الغواية ولا وازع لهم يزعهم إلى الهداية الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هو خطاب للمؤمنين أى إن يشأ يرحمكم بأن يحفظكم من الكفار أو إن يشأ يعذبكم بتسليطهم عليكم وقيل إن هذا تفسير مزبورا قال الزجاج أى فلا تنكروا تفضيل محمد وإعطاءه القرآن فقد أعطى الله داود زبورا الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فجحدوا بها أو كفروا بها ظالمين ولم يكتفوا بمجرد الكفر أو الجحد ) وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ( اختلف فى تفسير السورة وسماها رؤيا لأنها وقعت بالليل أو لأن الكفرة قالوا لعلها رؤيا وقد قدمنا فى صدر السورة وجها آخر فى تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعبادة ربه أحدا ( من خلقه سواء كان صالحا أو طالحا حيوانا أو جمادا قال الماوردي قال جميع أهل التأويل فى تفسير الرياء ولا مانع من دخول هذا الخفى تحتها إنما المانع من كونه هو المراد بهذه الآية الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بهذه الدعوة سعادة الآخرة وهى جنة النعيم وجعلها مما يورث تشبيها لغنيمة الآخرة بغنيمة الدنيا وقد تقدم تفسير كان من الضالين ( كان أبوه قد وعده أنه يؤمن به فاستغفر له فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه وقد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ورويت هذه القراءة عن علي بن أبي طالب أي فارقوا دينهم الذي يجب اتباعه وهو التوحيد وقد تقدم تفسير هذه الاية لقوم يؤمنون ( فيستدلون على الحق لدلالتها على كمال القدرة وبديع الصنع وغريب الخلق الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

فى مثلها الفلك وهو سنة للشمس وشهر للقمر وقيل المراد به جرى الشمس فى اليوم والقمر فى الليلة وقد تقدم تفسير فإنه لا أحد أخبر بخلقه وأقوالهم وأفعالهم منه سبحانه وهو الخبير بكنه الأمور وحقائقها الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

للبعث منهم هو السبب الذى لأجله كذبوا الرسل وما نزل عليهم واستهزءوا بما جاءوا به من المعجزات وقد تقدم تفسير الصيحة زجرة لأن المقصود منها الزجر وقيل معنى ينظرون ينتظرون ما يفعل بهم والأول أولى الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليهما فى الأمم المتأخرة الثناء الجميل وقد قدمنا الكلام فى السلام وفى وجه إعرابه بالرفع وكذلك تقدم تفسير كما تقدم والمعنى على قراءة الكسر أنهم أخلصوا لله وعلى قراءة الفتح أن الله استخلصهم من عباده وقد تقدم تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بعدها ومحل الجملة الجر على إنها بدل من صحف موسى وصحف إبراهيم أو الرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف وقد مضى تفسير وأن إلى ربك المنتهى ) أي المرجع والمصير إليه سبحانه لا إلى غيره فيجازيهم بأعمالهم الآثار الواردة في تفسير