البلاغة العالية في آية المداينة

اللازم في قضائه , والتذلل للغريم عند انقضائه , وتحمل منّته بالتأخير على حين أوانه , وربما بعد من نفسه القضاء

المحاور الخمسة للقرآن الكريم

ولما كانت أعمارنا هنا قصيرة، ولما كنا نستقبل حياة لا يعروها القضاء فإن إغفال هذا المستقبل خيانة وترك

التفسير والمفسرون

فظهرت بعض تفسيرات تحمل فى طيَّاتها هذه المذاهب، فنجد مثلاً قتادة بن دعامة السدوسى يُنسب إلى الخوض فى القضاء

القراءات المتواترة

يزيد الطبري أبو جعفر المؤرخ المفسر الإمام ولد في آمل في طبرستان واستوطن بغداد وتوفي بها وعرض عليه القضاء

القراءات المتواترة

الأزدي البصري، البغدادي، المالكي (أبو إسماعيل) محدث، فقيه، ولد بالبصرة، وتفقه بأحمد بن المعذل وولي القضاء

جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)

الأنصاري الصحابي ، ولد 16 جمادى الأولى سنة 1245 ، وحفظ القرآن صغيراً ، لكنه لم يشغل نفسه بالتأليف ، تولى القضاء

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

واستصلاح العباد وكلُّ ما كان من قبيل المصلحة العامة ، فإنما يكون تنفيذه على الإمام أو من ينيبه من القضاء

أسباب النزول

رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان العام المقبل تجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لعمرة القضاء

شرح الجزرية

الله إلى المنذر بن ساوى، وهكذا فكتب النبي r يبدأ فيها بنفسه، ولذلك عقد البيهقي في سننه بابا في كتاب القضاء