صفوة التفاسير

يأتى بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت فى إيمانها خيرا ] أى يوم يأتي بعض أشراط الساعة ، وحينئذ لا ينفع الإيمان نفسا كافرة آمنت في ذلك الحين ، ولا نفسا عاصية لم تعمل خيرا ، قال الطبري يؤمن بعد مجيء تلك الآية ، لعظيم الهول الوارد عليهم من أمر الله ، فحكم إيمانهم كحكم إيمانهم عند قيام الساعة وفي الحدبث الشريف (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون ، وذلك

زاد المسير في علم التفسير

وقال ابن عباس: زَلْزَلَةُ الساعة: قِيَامُها، يعني أنها تُقارِب قيام الساعة، وتكون معها. والثاني: أنها تكون في الدنيا قبل القيامة، وهي من أشراط الساعة، قاله علقمة، والشعبي، وابن جريج.

لباب التأويل في معاني التنزيل

بلقاء الله وبالبعث فإن اللقاء يحصل بمجرد الانتقال إلى الدار الآخرة وهو الموت والبعث هو بعده عند قيام الساعة المراقبة وحسن الطاعة، فإن من راقب الله حسن عمله، وهو المراد بقوله، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، وأشراط الساعة الضأن، والمعنى أنه يبسط المال على أهل البادية وأشباههم حتى يتباهون في البناء ويسودون الناس فذلك من أشراط الساعة والله أعلم.

تفسير الخازن

بلقاء اللّه وبالبعث فإن اللقاء يحصل بمجرد الانتقال إلى الدار الآخرة وهو الموت والبعث هو بعده عند قيام الساعة وحسن الطاعة ، فإن من راقب اللّه حسن عمله ، وهو المراد بقوله ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وأشراط الساعة الضأن ، والمعنى أنه يبسط المال على أهل البادية وأشباههم حتى يتباهون في البناء ويسودون الناس فذلك من أشراط الساعة واللّه أعلم.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة , ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة , ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن , ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة , ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

انه انزل في كتبه المنزلة وقيل هو عين الميزان أنزله في زمن نوح عليه السلام {وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} أي لعل الساعة تقريب منك وانت لا تدرى والمراد مجىء الشورى (21 - 18) الساعة والساعة في تاويل لابعث ووجه مناسبة اقتراب الساعة مع إنزال الكتب والميزان أن الساعة يوم الحساب ووضع الموازين بالقسط فكأنه

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

من يطلب البيان فيسأل : متى يحلّ هذا اليوم الأليم ؟ وما هو هذا الويل ؟ فوردت جملة ) هل ينظرون إلا الساعة ) ينظرون ( بمعنى ينتظرون ، والاستفهام إنكاري ، أي لا ينتظرون بعد أن أشركوا لحصول العذاب إلا حلولَ الساعة والتعريف في ) الساعة ( تعريف العهد . والبغتة : الفجأة ، وهي : حصول الشيء عن غير ترقّب . و ) أن تأتيهم ( بدل من ) الساعة ( بدلاً مطابقاً فإن إتيان الساعة هو عين الساعة لأن مسمى الساعة حلول الوقت ولما كان مدلول ) بغتة ( يقتضي عدم الشعور بوقوع الساعة حين تقع عليهم كانت جملة الحال مؤكدة لِلجملة التي

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أي لا تحسب تأخير مؤاخذتهم إفلاتاً من العقاب ، فإنه مُرجَوْن إلى الساعة و ) أن تأتيهم ( بدل اشتمال من الساعة . و ) بغتة ( حال من الساعة قال تعالى : ( لا تأتيكم إلا بغتة ( ( الأعراف : 187 ) . ومعنى الكلام : أن الساعة موعدهم وأن الساعة قريبة منهم ، فحالهم كحال من ينتظر شيئاً فإنما يكون الانتظار وعلامات الساعة هي علامات كونها قريبة .

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

سورة القمر تبدأ بقوله تعالى (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)) ثم ذكر من أحداث هذه الساعة خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)) يتكلم عن أحوال الساعة ذكر الساعة ثم ذكر في الآخر وقوع الساعة (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47)) تلك أحداث الساعة وهنا أحداث هؤلاء في هذه الساعة في قوله تعالى (اقتربت الساعة) كأنها تحذير للناس لكي يستعدوا ويجهزوا أنفسهم لهذا اليوم وذكر الصنفين المتقين

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وَما أَمْرُ السَّاعَةِ آية إخبار بالقدرة وحجة على الكفار، والمعنى على ما قال قتادة وغيره: ما تكون الساعة بعد وتجوز كثير، وبعد من قول النبي صلى الله عليه وسلم «بعثت أنا والساعة كهاتين» ، ومن ذكره ما ذكر من أشراط الساعة ومهلتها، ووجه التأويل أن القيامة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب كَلَمْحِ الْبَصَرِ كما يقال