علَّقَ ابنُ عطية (٣‏/‏٨٢) على أثر عبد الله بن عبيدة وأثر ابن زيد بقوله: «وقد تنحصر إلى أقلّ من خمس»

استدرك ابنُ عطية (٨‏/‏١٢٢) على هذا القول قائلًا: «وهذا عندي لا يصح عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما»

سورة الفاتحة — الآية ٧

وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى

سورة البقرة — الآية ٢٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾، أي: لِمَن كان على مثل ما أنتم عليه من الكفر

سورة البقرة — الآية ٢٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق الكَلْبِيِّ، عن أبي صالح- في قوله: ﴿ثم استوى إلى السماء﴾، يعني: صَعَد أمرُه إلى السماء

سورة البقرة — الآية ٣٤

عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس- قال: كان إبليس قبل أن يركب المعصية من الملائكة، اسمه: عزازيل، وكان من سُكّان الأرض

سورة البقرة — الآية ٥٧

عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-، نحو ذلك

سورة آل عمران — الآية ١١٧

عن سعيد بن جبير -من طريق يحيى بن عبد الحميد، عن شريك، عن سالم- في قوله: ﴿ريح فيها صر﴾، قال: فيها بَرْدٌ

سورة آل عمران — الآية ١٥٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- ﴿وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون﴾، قال: كانوا قد رَأَوُا الفتحَ، والغنيمةَ

سورة آل عمران — الآية ١٨٢

عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾، قال: ما أنا بمعذب من لم يجترم