مختصر التبيين لهجاء التنزيل
فهرس بسجدات القرآن سجدات القرآن رقم الصفحة 1 - سجدة سورة الأعراف 593 2 - سجدة سورة الرعد 739 3 - سجدة سورة النحل 772 4 - سجدة سورة الإسراء 798 5 - سجدة سورة مريم 835 6 - سجدتا سورة الحج 871، 882 7 - سجدة سورة الفرقان 916 8 - سجدة سورة النمل 946 9 - سجدة سورة السجدة 996 10 - سجدة سورة ص 1050 11 - سجدة سورة فصلت 1085 12 - سجدة سورة النجم 1157 13 - سجدة سورة الانشقاق 1282 14 - سجدة سورة العلق 1309
الوجيز في علم التجويد
الفرقان: الآية (23) . (¬2) سورة البقرة: الآية (25) . (¬3) سورة لقمان: الآية (24) . (¬4) سورة البقرة: الآية (65) . (¬5) سورة البقرة: الآية (97) . (¬6) سورة العلق: الآية (16) . (¬7) سورة الأعراف: الآية ( 141) . (¬8) سورة الحجرات: الآية (6) . (¬9) سورة المعارج: الآية (5) . (¬10) سورة الواقعة: الآية (72) . سورة النور: الآية (28) . (¬15) سورة فاطر: الآية (44) . (¬16) سورة سبأ: الآية (14) . (¬17) سورة المؤمنون 30) سورة نوح: الآية (20) . (¬31) سورة المائدة: الآية (91) . (¬32) سورة البقرة: الآية (25) . (¬33) سورة
مفاتيح الغيب
والقرآن المجيد إن الرجع لكائن ، لأن الأمرين ورد القسم عليهما ظاهراً ، أما الأول : فيدل عليه قوله تعالى : {يس الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} إلى أن قال : {لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أُنذِرَ ءَابَآؤُهُمْ} (يس رأيناها مع القرآن والمقسم كونه مرسلاً ومنذراً ، وما رأينا الحروف ذكرت ويعدها الحشر ، واعتبر ذلك في سورة
روح البيان ط إحياء التراث
المدينة رأيا شيخاً يرعى غنيمات له وهو حبيب النجار الذي ينحت الأصنام وهو صاحب 378 جزء : 7 رقم الصفحة : 364 يس لأن الله تعالى ذكره في سورة يس في قوله تعالى : {وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ} فسلما عليه
عناية القاضي وكفاية الراضي
كذلك، فإنهم صرّحوا بسماعه في غيره كقوله تعالى {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ} [يس : 37] وسيأتي فيه كلام في سورة يس إن شاء الله تعالى.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
فإنهم صرّحوا بسماعه في غيره كقوله تعالى { وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ } [ يس : 37 ] وسيأتي فيه كلام في سورة يس إن شاء الله تعالى .
مفاتيح الغيب
عن ذكرها ثانياً ، وهذا ضعيف لأن / وقوله تعالى : {وَلَوْ نَشَآءُ لَطَمَسْنَا عَلَى ا أَعْيُنِهِمْ} (يس : 66) مع قوله : {وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَـاهُمْ} (يس : 67) أقرب من قوله : {لَجَعَلْنَـاهُ حُطَـامًا
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ونون وفيه الخلف عن ورشهم خلا أمر بإظهار النون من يس عند الواو من والقرآن وإظهار النون من هجاء نون عند فتى حقه بدا وهم حفص وحمزة وابن كثير وأبو عمرو وقالون ونون معطوف على قوله: ويس يعني أن الذين أظهروا يس
مفاتيح الغيب
( يس 36 ) وهذا كما قالوا في قوله تعالى لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ يس ءانٍ وَقُرْءانٌ مُّبِينٌ لّيُنذِرَ
مفاتيح الغيب
لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ أي ما كانت النفخة إلا صيحة واحدة يدل على النفخة قوله تعالى وَنُفِخَ فِى الصُّورِ ( يس نفس كاذبة وتأنيث أسماء الحشر لكون الحشر مسمى بالقيامة وقوله مُحْضَرُونَ دل على أن كونهم يَنسِلُونَ ( يس