تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فرعون ( عند ذلك لقومه : ( ما أريكم ( من الهدى ) إلا ما أرى ( لنفسي ) وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) [ آية الذي ءامن ( يعني صدق بتوحيد الله عز وجل ) يقوم إني أخاف عليكم ( في تكذيب موسى ) مثل يوم الأحزاب ) [ آية . . . ) مثل دأب ( يعني مثل أشباه ) قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ) [ آية ثم حذرهم المؤمن عذاب الآخرة ، فقال : ( وياقوم إني أخاف عليكم يوم التناد ) [ آية : 32 ] يعني يوم ينادي من الله من عاصم ( يعني من مانع يمنعكم من الله عز وجل ) ومن يضلل الله ( عن الهدى ) فما له من هادً ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 189 يقول : خلقني ، فإني لا أتبرأ منه ، ) فإنه سيهدين ) [ آية : 27 ] لدينه . تزال ببقاء التوحيد ، ) في عقبه ) ، يعنى ذريته ، يعنى ذرية إبراهيم ، ) لعلهم ( ، يعنى لكي ) يرجعون ) [ آية قوله : ( بل متعت هؤلاء ، يعني كفار مكة ، ) وءاباءهم حتى جاءهم الحق ( ، يعني القرآن ، ) ورسول مبين ) [ آية جاءهم الحق . . . . . ) ولما جاءهم الحق ( ، يعنى القرآن ) قالوا هذا ( القرآن ) سحر وإنا به كافرون ( [ آية قول الوليد بن المغيرة : ( وقالوا لولا ( ، يعنى هلا ، ) نزل هذا القرءان على رجلٍ من القريتين عظيمٍ ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

بتوحيد الله ) اتبعوا الحق من ربهم ( يعني به القرآن ) كذلك ( يقول : هكذا ) يضرب الله للناس أمثالهم ) [ آية الأسر فيمن عليهم ) وإما فداء ( يقول : فيفتدى نفسه بما له ليقوى به المسلمون على المشركين ، ثم نسختها آية يعني يبتلى بقتال الكفار ) بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله ( يعني قتلى بدر ) فلن يضل أعمالهم ) [ آية محمد : ( 5 ) سيهديهم ويصلح بالهم ) سيهديهم ( إلى الهدى ، يعني التوحيد في القبر ) ويصلح بالهم ) [ آية محمد : ( 6 ) ويدخلهم الجنة عرفها . . . . . ) ويدخلهم الجنة عرفها لهم ) [ آية : 6 ] يعني عرفوا منازلهم

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني قوله : ( وأشرقت الأرض بنور ربها ( يعني عن شدة الآخرة ) يوم ( ( ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ) [ آية ترهقهم ذلةٌ ( يعنى تغشاهم مذلة ) وقد كانوا يدعون إلى السجود ( يعني يؤمرون بالصلاة الخمس ) وهم سلمون ) [ آية الحديث ( يقول : خل بيني وبين من يكذب بهذا القرآن ، فأنا أنفرد بهلاكهم ) سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ) [ آية القلم : ( 45 ) وأملي لهم إن . . . . . ) وأملى لهم ( يقول : لا أعجل عليهم بالعذاب ) إن كيدي متينٌ ) [ آية قوله : ( أم تسئلهم أجراً ( يعني خراجاً على الإيمان ) فهم من مغرمٍ مثقلون ) [ آية : 46 ] يقول : أثقلهم

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 494 93 سورة الضحى مكية ، عددها إحدى عشرة آية كوفى تفسير سورة الضحى من الآية ( 1 ) إلى الآية الضحى : ( 1 ) والضحى قوله : ( والضحى ) [ آية : 1 ] الضحى : ( 2 ) والليل إذا سجى ) واليل إذا سجى ) [ آية ببدو الليل والنهار ، فقال : الضحى : ( 3 ) ما ودعك ربك . . . . . ) ما ودعك ربك ( يا محمد ) وما قلى ) [ آية ربك يا محمد ، الضحى : ( 4 ) وللآخرة خير لك . . . . . ) وللآخرة ( يعني الجنة ) خير لك من الأولى ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

الكتاب ( يعني اليهود والنصارى في أمر محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) إلا من بعد ما جاءتهم البينة ) [ آية مشركين ) و ( أمرهم أن ) ويقيموا الصلاة ( الخمس المكتوبة ) ويؤتوا الزكوة ( المفروضة ) وذلك دين القيمة ( [ آية ثم قال : ( أؤلئك هم شر البرية ) [ آية : 6 ] يعني شر الخليقة من أهل الأرض ، ثم ذكر مستقر من صدق النبي : البينة : ( 7 ) إن الذين آمنوا . . . . . ) إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أؤلئك هو خير البرية ) [ آية خلدين فيها أبداً ( لا يموتون ) رضي الله عنهم ( بالطاعة ) ورضوا عنه ( بالثواب ) ذلك لمن خشي ربه ) [ آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)} [الفرقان: آية شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ} [الأنعام: آية بِرِسَالَةِ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وقد قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ} [سبأ: آية ذلك جائز وتدل عليه الآية التي ذكرنا، وهي قوله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ} [سبأ: آية {وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود: آية 17] وكلّ مَنْ سَمِعَ بِرِسَالَةِ

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

النفي إثبات، وهذا الوجه كثيرٌ في القرآن {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ} [سبأ: آية نفوا إتيان الساعة فنفى الله نفيهم إياها وأثبته، قال: {قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ} [سبأ: آية 3] {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن: آية 7 السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النمل: آية المقترن بالنَّفْيِ إِلَى طريق الإثبات أيضًا، كقوله هنا: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى} [الأعراف: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [الأنعام: آية صرح به في قوله: {وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [الأنعام: آية أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ} [التوبة: آية زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ ... } الآية [التوبة: آية كتاب الله (جلّ وعلا) وهذا معنى قوله: {وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ} [التوبة: آية

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

اللَّهَ قال بصيغةِ أَمْرٍ سَمَاوِيٍّ من اللَّهِ {فَلْيَنْظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5)} [الطارق: آية أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّنْ تُرَابٍ} [الحج: آية بَلَّهُ اللَّهُ بالماءِ، فصارَ طِينًا، وهو قولُه تعالى: {أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} [الإسراء: آية 61] {إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّنْ طِينٍ لاَّزِبٍ} [الصافات: آية 11] ثم جَعَلَ نسلَه من سلالةٍ من طِينٍ، كما قال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ} [النساء: آية