ذكر ابن عطية (٨‏/‏٥٣) أن ابن جرير ذكر في تعيين المزيد أحاديث مطولة وأشياء ضعيفة، ثم استدرك بقوله: «لأن الله تعالى يقول: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم﴾ [السجدة:١٧] وهم يعينونها تكلفًا وتعسفًا». وقال ابنُ كثير (٧‏/‏٣٨٥): «فيه غرائب كثيرة»

ذكر ابن تيمية (٧‏/‏١٧٠) خلافًا في نزول السورة على قولين: الأول: أنها نزلت بمكة. الثاني: أنها نزلت بالمدينة، حكاه عن ابن عباس -كماسيأتي في نزول السورة-، وقتادة. وعلّق على القول الثاني بقوله: «وهذا القول يناسب قول مَن فسّر: ﴿والعاديات﴾ بخَيْل المجاهدين»

سورة الفاتحة — الآية ٢

عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿رَبِّ العالمين﴾، قال: الجن، والإنس

سورة البقرة — الآية ٢٢

عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أنْدادًا﴾، أي: عِدْلًا

سورة البقرة — الآية ٣٤

قال ابن مسعود: أمرهم الله تعالى أن يأتمّوا بآدم، فسجدت الملائكة وآدمُ لله ربّ العالمين

سورة البقرة — الآية ٤١

عن ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- في قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾، قال: بالقرآن

سورة البقرة — الآية ٤٥

عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قوله: ﴿واستعينوا بالصبر﴾، قال: الصبر: الصيام

سورة البقرة — الآية ٤٥

عن محمد بن طلحة الأسدي -من طريق ابن أبي فُدَيْك- يقول: استعينوا بالصبر على الصيام

سورة البقرة — الآية ٤٥

عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وإنَّها لَكَبِيرَةٌ﴾، قال: الصلاة

سورة آل عمران — الآية ١٢٤

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن خثيم- قال: لم تُقاتِل الملائكةُ إلا يومَ بدر