تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وأجاب أبو البقاء بأنّ منه ما يشفي من المرض وهذا قد وجد بدليل رقية بعض الصحابة سيد الحيّ الذي لدغ بالفاتحة

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

بينها وبين تبرئة أولئك وما ذاك إلا لإظهار علو منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتنبيه على أنافة محل سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

بذبح عظيم} أي : عظيم الجثة سمين أو عظيم القدر ؛ لأن الله تعالى فدى به نبياً ابن نبي وأي نبي من نسله سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

خاطبهما بقوله تعالى : {فبأيّ آلاء} أي : نعم {ربكما} أي : المحسن إليكما المدبر لكما الذي لا مدبر ولا سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

كلتا الحالتين ، وقيمة الرجال إنما تعرف بالواردات المغيرة فمن لم يتغير بالمضار ولم يتأثر بالمسار فهو سيد

مفاتيح الغيب

يظهر أن الكل من الله تعالى ، فهذا غاية الكلام في هذا البحث الدقيق العميق ، وصار حاصل الكلام ما قاله سيد

مفاتيح الغيب

القرآن فقال لهم علي : أين أنتم من آية الكرسي ، ثم قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلّم : "يا علي سيد

مفاتيح الغيب

أولي الأبصار بالاعتبار فقال : {فَاعْتَبِرُوا يَـا أُوْلِى الابْصَـارِ} (الحشر : 2) وكان عليه السلام سيد

مفاتيح الغيب

ووجه الترغيب في الآخرة ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال : "مثلي ومثلكم شبه سيد بنى داراً ووضع