عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله -جل ثناؤه-: ﴿للأوابين غفورا﴾، قال: الأوابون: الراجعون التائبون
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كلُّ شيء في القرآن «يقدر» فمعناه: يُقِلُّ
عن قتادة بن دعامة -من طريق ابن شَوْذَب- في قوله: ﴿وما نُرسلُ بالآياتِ إلا تخويفًا﴾، قال: الموتُ من ذلك
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إنّ ربَّكَ أحاطَ بالنّاس﴾، قال: فهم في قبضتِه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿الرؤيا التي أريناك﴾، قال: حين أُسرِي بمحمد ﷺ
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فيُرسلَ عليكُمْ قاصفًا منَ الرِّيح﴾، قال: التي تُغرِقُ
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿خلافك إلا قليلا﴾، قال: لو أخرجت قريشٌ محمدًا لعُذِّبوا بذلك
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله عز وجل: ﴿سلطانا نصيرا﴾، قال: حُجَّة بيِّنة
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ويسألونك عن الروح﴾، قال: هو جبريل، قال قتادة: وكان ابن عباس يكتمه
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفرضناها﴾، قال: وفَسَّرْناها؛ الأمر بالحلال، والنهي عن الحرام