عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا مثل آلهة الباطل وإله الحق
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ﴾: ذلك مَثلهم في التوراة، ﴿ومَثلهم في الإنجيل كزرعٍ أخرج شطأه﴾
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ألّا تَطْغَوْا فِي المِيزانِ﴾، قال: اعدل -يا ابن آدم- كما تُحبّ أن يُعدل عليك، وأَوْفِ كما تُحبُّ أن يُوفى لك؛ فإنّ العدل يُصلح الناس
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولَهُ الجَوارِ المُنْشَآتُ فِي البَحْرِ كالأَعْلامِ﴾ قال: المنشآت ما رُفع قِلْعُه من السفن، فأما ما لم يُرفع قِلْعه فليس بمنشآت
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومَكَرُوا مَكْرًا كُبّارًا﴾ كثيرًا، كهيئة قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا ولا كِذّابًا﴾ [النبأ:٣٥]. والكبّار: هو الكبير
قال ابنُ كثير (١/١٠٢): «هذا أثر غريب، وبتقدير صحته إلى أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر فهو نقله عن أهل الكتاب، وفيه نكارة توجب رده»
علَّقَ ابنُ جرير (١٩/١٣٢) على هذه القراءة بقوله: «معنى ذلك ومعنى قراءتنا -وفيها ﴿إن﴾- واحد، وذلك كقول القائل في الكلام: لا بأس أن يطأ جاريةً مملوكةً إن ملكها، وجاريةً مملوكةً ملكها»
وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح-: المغضوب عليهم: اليهود. والضالين: النصارى
عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السدي- في قوله: ﴿نصيبًا﴾ قال: حظًّا ﴿من الكتاب﴾ قال: التوراة
عن أبي نَضْرَة [المنذر بن مالك العَبْدي] -من طريق أبي الأشهب- يقول: القنطار: ملء مَسْك ثَوْرٍ ذهبًا