الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزمخشرى : سورة يس (بسم اللّه الرحمن الرحيم) مكية ، [إلا آية 45 فمدنية] وآياتها 83 [نزلت بعد الجنّ ] [سورة يس (36) : الآيات 1 إلى 7] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فى أول سورة هود ، وقدمنا الكلام على قوله تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم فى أول سورة الزمر. كثيرة لا تكاد تحصيها فى المصحف الكريم كقوله تعالى في البقرة { وإلهكم إله وَاحِدٌ لاَّ إله إِلاَّ هُوَ الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخطيب الشربينى : سورة الحجرات مدنية وهي : ثمان عشرة آية وثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمةوألف وأربعمائة وستة وسبعون حرفاً {بسم الله} الجبار المتكبر الذي أعز رسوله صلى الله عليه وسلم {الرحمن} الذي من عموم سبحانه في القتال بذكر النبيّ صلى الله عليه وسلم وصرّح في ابتدائها باسمه الشريف وسمى السورة به وملأ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأزرق لابن عباس هل تجد الصلوات الخمس في القرآن ؟ قال نعم وقرأها أعني هذه الآية ، ونظيرها الآية 130 من سورة طه في ج 1 ، والآية 78 من سورة الإسراء أيضا. قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" فوائد لغوية وإعرابية فى السورة الكريمة " قال السمين : سورة الغاشية هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ " عَيْنٍ " أي : حارَّة ، أي : التي حَرُّها مُتناهٍ في الحرِّ كقولِه : { وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ } [ الرحمن وأمالها هشامٌ ؛ لأنَّ الألفَ غيرُ منقلبةٍ عن غيرِها ، بل هي أصلٌ بنفسِها ، وهذا بخلافِ " آنِيَة " في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولموافقة ما بعده ، وهو قوله : {قُلْ رَبِّي يَعْلَمُ} وخصّت الشعراء بقوله {مِّنَ الرَّحْمَانِ} ليكون كلُّ سورة مخصوصةً بوصف من أَوصافه ، وليس فى أَوصاف الله تعالى اسم أَشبهُ باسم الله من الرحمن ؛ لأَنَّهما اسمان تُرْجَعُونَ} ؛ لأَن ثمَّ للتراخى ، والرّجوعُ هو الرّجوع إِلى الجنَّة أَو النَّار ، وذلك فى القيامة ، فخُصّت سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخطيب الشربينى : سورة الحجر مكية وهي تسع وتسعون آية وستمائة وأربع وخمسون كلمة ، وعدد حروفها ألفان وسبعمائة وستون حرفاً {بسم الله} الملك الواحد القهار {الرحمن} الذي أسبغ نعمه على سائر بريته ، فعجزت عن وقيل : معناه : أنا الله أرى ، وقدّمنا الكلام على أوائل السور في أوّل سورة البقرة ، وقوله تعالى : {تلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن زنجلة : 67 - سورة الملك ما ترى في خلق الرحمن 2من تفوت 3 قرأ حمزة والكسائي من تفوت وقرأ الباقون واوا فتقول جون وقرأ نافع وأبو عمرو والبزي آمنتم فهو أن تحقق الأولى وتخفف الثانية وقد ذكرت الحجة في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأنه إضلال للمكذبين ، بل ذلك الضلال نسبه إليهم ، فقال : وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ، ونظيره قوله في سورة وأما تفسير قوله : {فَسَبّحْ باسم رَبّكَ} فمذكور في أول سورة : {سَبِّحِ اسم رَبّكَ الأعلى} [ الأعلى : 1 ] وفي تفسير قوله : {بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم} والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلاته وسلامه على سيدنا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن اليماني : "فَأَنَا أَوَّلُ الْعَبِدِين2". يريد الطلال ، كما قال القحيف العقيلي : ديار الحي يضربها الطلال بها أهل من الخافي ومال4 __________ 1 سورة الزخرف : 77. 2 سورة الزخرف : 81. 3 انظر الصفحة 172 من الجزء الأول. 4 انظر الصفحة 181 من الجزء الأول.