البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
إن زلزلة الساعة ، التي تشرف فيها على أسرار الذات ، شيء عظيم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
لتبقى خالدة ، وإنما خلقها مقرونة بالحق ، مصحوبة بالحكمة البالغة ، وتنتهي إلى أجل مسمى ، وهو قيامُ الساعة
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أو : ليجزي المؤمنين ، وليعلم أولو العلم عند مجيء الساعة أنه الحق ، علماً لا يزاد عليه في الإيقان ، لكونه
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
جزء : 7 رقم الصفحة : 96 الإشارة : إنما جاءت النُذر من عهد آدم عليه السلام إلى القيامة الساعة ، تأمر بعبادة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بالنبي الأمي العربي المكي الهادي لأوضح السبل، أرسله إلى جميع خلقه من الإنس والجن من لدن بعثته إلى قيام الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أجلهم } الذي لهم { لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } المعنى: لا يستأخرون قليلاً ولا كثيراً، وإنما خصَّ الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قال الزمخشري وغيره (3) : الساعة تستعمل في معنى الزمان، كما يستعمل اليوم.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعبّر عنهما بوصف الصحبة في السجن دون اسميهما إمّا لجهل اسميهما عنده إذ كانا قد دخلا السجن معه في تلك الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وأما علمهم بأن الساعة لا ريب فيها ، أي ساعة الحشر ، فهو إن صار علمهم بذلك عن مشاهدة تزول بها خواطر الخفاء
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولما كانت الساعة مخفية الوقوع ، أي مخفية الوقت ، كان قوله ) أكاد أُخفيها ( غير واضح المقصود ، فاختلفوا