تفسير المنتصر الكتاني
يقول تعالى لمحمد سيد الخلق صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول، أي: أطيعوا الله بها بألفاظ مختلفة، وليس ذلك من تصرف الرواة، ولكن نبي الله عليه الصلاة والسلام كان إذا قال القول -وهو سيد
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين في القرن الرابع عشر الهجري
باللؤلؤ ، وقد ألف في هذا المعنى ابن ناقيا البغدادي(39) كتابه " الجمان في تشبيهات القرآن"(40)، ولسيد قطب
سلسلة التفسير
أي: كالحة مسودة، كما في قوله تعالى: {ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ} [المدثر:22] ، أي: قطب جبينه، وبسر، وكلح بوجهه
تفسير أحمد حطيبة
مما علمك الله، علمني مما علمك الله، فإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم يعبس وما زاد على ذلك، وعبس يعني: قطب
روح البيان ط إحياء التراث
مبتدع 220 فقال : إنك لم تعاد عدوى في الدين فكيف حال القاعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين والمتمسك بسنة سيد
روح البيان ط إحياء التراث
معرفته بالله ربما أطلق الناس اسم الحكمة على مثل تلك الكلمات الكلية ويقال للناطق بها حكيم وذلك مثل قول سيد
روح البيان ط إحياء التراث
تكون عصمة فالمراد تثبيته على ما هو عليه من عدم التفاته إلى الدنيا أو الخطاب له والمراد أمته كما يخاطب سيد
روح البيان ط إحياء التراث
فيجب على العبد المؤمن أن يمتنع عن مدح نفسه ألا يرى إلى قوله عليه السلام : "أنا سيد ولد آدم" كيف عقبه
روح البيان ط إحياء التراث
نزلع ليه الذكر إنك لمجنون" لاتعداد فضائلهما والموزنة بينهما على أن توصيف جبريل بهذه الصفات بياناً لشرف سيد
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
غريب القرآن لأبي القاسم الحسين بن محمد الراغب الأصفهاني ص 368، ط دار المعرفة ـ بيروت ـ، بتحقيق/محمد سيد