الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

شكراً؛ قال الله تعالى: {وأما بنعمة ربك فحدث} [الضحى: 11]؛ وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «أنا سيد

التفسير والمفسرون

الصادق، عن أبيه: الباقر محمد ابن علىّ، عن أبيه: علىّ بن الحسين زين العابدين، عن أبيه: الحسين ابن علىّ سيد

التفسير والمفسرون

إلى البحر أوحى الله عَزَّ وجَلَّ إليه: قل لبنى إسرائيل جدِّدوا توحيدى، وأَمِرُّوا بقلوبكم ذكر محمد سيد

معالم التنزيل

وفي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -في حديث الشفاعة- قال: "أنا سيد ولد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

المبين} تقرير لقوله {الحمد لله الذي فضلنا} والمقصود منه الشكر والحمد ، كما قال صلى الله عليه وسلم "أنا سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

وأطفأت النيران ، وأكفأت القدور ، وجالت الخيل بعضها على بعض ، وكثر تكبير الملائكة في جوانب عسكرهم حتى كان سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

ويسألون غفران ذنوبهم لوفور علمهم بالله تعالى ، وأنهم لا يقدرون على أن يقدروه حق قدره وإن اجتهدوا لقول سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

أتاني جبريل وفي كفه مرآة بيضاء ، وقال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيداً ولأمتك من بعدك ، وهو سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

الأمر العظيم الذي يحكمون به لأنفسهم من أنهم يعطون في الآخرة أفضل من المؤمنين {زعيم} أي : كفيل وضامن أو سيد

تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

قال الشاعر : *قد كان قومك يحسبونك سيداً ** وأخال أنك سيد معيون* وقال عليه الصلاة والسلام حين شكوا إليه