الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الجنة ، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله D » . وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة عن رسول الله A قال : « من مات مرابطاً في سبيل الله أجرى عليه أجر وأخرج الطبراني في الأوسط بسند لا بأس به عن جابر سمعت رسول الله A يقول : » من رابط يوماً في سبيل الله وأخرج ابن ماجة بسندٍ واهٍ عن أبي بن كعب قال » قال رسول الله A : لرباط يوم في سبيل الله من وراء عورة المسلمين الله من وراء عورة المسلمين محتسباً من شهر رمضان أفضل عند الله وأعظم أجراً من عبادة ألفي سنة صيامها وقيامها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقد رأيت على رسول الله A أحسن الحلل ونزل . { قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق } قلت ما هن؟ قالوا : أولهن أنه حكم الرجال في دين الله وقد قال الله تعالى { إن الحكم إلا لله } [ الأنعام قلت : أما قولكم أنه حكم الرجال في دين الله ، فإن الله تعالى يقول { يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فقالوا : والله لو كنا نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله فقال : والله إني لرسول الله وإن كذبتموني ، اكتب يا علي محمد بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بك يهلك ، فقام رسول الله A فبرأه وعذره على رؤوس الناس ، فأنزل الله { إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله } يقول : بما أنزل الله إليك إلى قوله { خواناً أثيماً } ثم قال للذين أتوا رسول الله A ليلاً { يستخفون من الناس } إلى قوله { وكيلاً } يعني الذين أتوا رسول الله A مستخفين يجادلون عن الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً ، واستغفر الله } بما قلت لهذا اليهودي } ثم عرض التوبة فقال { ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ، ومن يكسب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي وابن عساكر عن قتادة قال : أنزل الله هذه الآية ، والله لو منعوني عقالاً مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه ، فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر ، فقاتلوا الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال عمر : أنا وقومي هم يا رسول الله؟ قال : بل هذا وقومه ، يعني أبا موسى الأشعري بقوم يحبهم ويحبونه } قال رسول الله A » هم قوم هذا ، وأشار إلى أبي موسى الأشعري « » . قال : « سئل رسول الله A عن قوله { فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : » هؤلاء قوم من أهل اليمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال رسول الله A : كل مسكر حرام ، إن الله عهد لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال . سمعت رسول الله A يقول « من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ، فإن تاب تاب الله عليه ، وإن شربها ليلة ، فإن تاب لم يتب الله عليه وكان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال . سمعت رسول الله A يقول « من شرب الخمر شربة لم تقبل صلاته أربعين صباحاً ، فإن تاب تاب الله عليه ، فإن عاد سمعت رسول الله A يقول « أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله لعن الخمر ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقلت : أول ما أخاصمكم به قال الله { قل من حَرَّمَ زينة الله التي أخرج لعباده } [ الأعراف : 32 ] و { خذوا وأخرج الطبراني والبيهقي في سننه عن ابن عمر عن رسول الله A قال « إذا صلى أحدكم فليلبس ثوبيه ، فإن الله وأخرج ابن ماجة عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله A « إن أحسن ما زرتم الله به في قبوركم ومساجدكم البياض قال : فإذا آتاك الله فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته » . وأخرج الترمذي وحسنه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله A « إن الله يحب أن يرى نعمته على
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم أعاد المشركين فقال { وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام } . : بين أظهرهم { وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون } يقول : وما كان الله معذبهم وهو لا يزال الرجل منهم الله معذبهم } وفيهم المؤمنون يستغفرون . حتى يكون مثل الطود ، ويذنب الذنب فيندم عليه ويستغفر منه فيصغر عند الله D حتى يعفو له . وأخرج الترمذي عن أبي موسى الأشعري Bه قال : قال رسول الله A
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليك أبا السائب ، فشهادتي عليك لقد أكرمك الله . وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر Bه قال : قال رسول الله A : « من طلب ما عند الله ، كانت السماء ظلاله والأرض عبد الله حتى أتاه اليقين » . وأخرج ابن المبارك في الزهد ، عن عبد الله بن مسعود Bه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ، ومن كانت راحته في لقاء الله فكان قد كفي .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حماره وحلب شاته وأكل معه عياله ، فقد نحى الله عنه الكبر . مبسوطة في خلقه ، فمن رفع نفسه وضعه الله ، ومن وضع نفسه رفعه الله ، ولا يمشي امرؤ على الأرض شبراً يبتغي سلطان الله الا أكبه الله » . من كبر ، كبّه الله على وجهه في النار » . وفخوخه البطر بنعم الله والفخر بعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله تعالى » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لله ، ولا إله إلا الله . وأخرج سعيد بن منصور وأحمد وابن مردويه ، عن النعمان بن بشير : أن رسول الله A قال : « ألا وأن سبحان الله A : « » خذوا جنتكم « قيل : يا رسول الله أمن عدوّ قد حضر قال : لا . » بل جنتكم من النار قول : سبحان الله سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله هن الباقيات الصالحات وهن كل ورق عليها فقال : » والذي نفسي بيده ، إن قائلاً يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله