الدر المنثور في التأويل بالمأثور

امرأة نؤم تنام حتى تجيء الداجن ، فتأكل عجينها وإن كان شيء من هذا ليخبرنك الله . لك » فقالت : والله لا أستغفر الله منه أبداً . { إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون } [ يوسف : 86 ] . إن الله قد أنزل عذرك » فقالت : بحمد الله لا بحمدك . وخرج رسول الله A إلى المسجد ، فدعا أبا عبيدة بن الجراح ، فجمع الناس ، ثم تلا عليهم ما أنزل الله من البراءة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن مدرك بن عمارة قال : « قال عبد الله بن رواحة : قال لي رسول الله A : كيف تقول الشعر إذا وأخرج ابن سعد عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « من يحمي أعراض المسلمين فقال عبد الله بن رواحة فقال رسول الله A : إنك تحسن الشعر . وقال حسان بن ثابت : أنا . فقال رسول الله A : أهجهم فإن روح القدس سيعينك » . فقام رجل فقال : يا رسول الله أنا . قال : لست هناك . فجلس فقام آخر فقال : يا رسول الله أنا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A : أروني اثني عشر رجلاً منكم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله يحبط الله عن كل يهودي تحت فقال رسول الله A : كذبتم لن يقبل منكم قولكم . فخرجنا ونحن ثلاث : رسول الله A وأنا وابن سلام . فأنزل الله { قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } » . وأخرج الترمذي وابن جرير وابن مردويه عن عبد الله بن سلام Bه قال : نزلت فيّ آيات في كتاب الله ، نزلت فيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله « . وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلىلله عليه وسلم : » إن للرحمن لسناً ذلقاً لها جلبة تحت العرش تكلم بلسان ذلق فمن أشارت إليه بوصل وصله الله ، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله « . وأخرج البيهقي عن جابر بن عبد الله Bه قال : قال رسول الله A : » إن الرحمن معلقة بالعرش لها لسان ذلق تقول وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى قال : » كنا جلوساً مع رسول الله A عشية عرفة في حلقة فقال : « إنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن يعيدوا ذبحاً فأنزل الله { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله في قوله { لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } قال : لا تصوموا قبل أن تعالى { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } . { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله } . ورسوله } قال : لا تفتاتوا على رسول الله A بشيء حتى يقضي الله على لسانه .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم والطبراني وابن منده وابن مردويه بسند جيد « عن الحارث بن ضرار الخزاعي قال : قدمت على رسول الله A فدعاني إلى الإِسلام ، فدخلت فيه وأقررت به ، ودعاني إلى الزكاة فأقررت بها ، قلت يا رسول الله : ارجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإِسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي جمعت زكاته وترسل إليَّ يا رسول الله رسولاً A أن يبعث إليه إحتبس الرسول فلم يأتِ فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله فدعا بسروات قومه الله A الخلف ، ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه فانطلقوا فنأتي رسول الله A ، وبعث رسول الله A الوليد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: { وخلقناكم أزواجاً } [ النبأ : 8 ] { والوتر } قال الله قيل هل تروي هذا عن أحد من أصحاب رسول الله A وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله A قال : « ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله D أفضل من أيام العشر ، قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

A أن يقتل فيها حراماً بحرمة الله ، فأحل الله له ما صنع بأهل مكة . بن خطل وهو الذي كانت قريش تسميه ذا القلبين ، فأنزل الله { ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه } [ الأحزاب إني أحب أن تستكتبني قال : فاكتب فكان إذا أملى عليه من القرآن ، وكان الله عليماً حكيماً كتب ، وكان الله حكيماً عليماً ، وإذا أملى عليه وكان الله غفوراً رحيماً كتب وكان الله رحيماً غفوراً . ثم يقول : يا رسول الله اقرأ عليك ما كتبت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : أنزل بالمدينة { إذا جاء نصر الله والفتح } . وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير قال : أنزل { إذا جاء نصر الله } بالمدينة . والفتح } حتى ختمها ، فعرف رسول الله A أنه الوداع . قال رسول الله A : نعيت إلى نفسي إني مقبوض في تلك السنة » . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : « لما نزلت { إذا جاء نصر الله والفتح } قال : رسول الله A نعيت إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن النجار في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات أوجب الله له رضوانه ومغفرته » . وأخرج العقيلي عن رجاء الغنوي قال : قال : رسول الله A : « من قرأ { قل هو الله أحد } ثلاث مرار فكأنما قرأ وأخرج ابن عساكر عن علي قال : قال رسول الله A : « من صلى صلاة الغداة ثم لم يتكلم حتى قرأ { قل هو الله وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عباس قال : من صلى ركعتين فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } ثلاثين مرة بنى الله