تفسير سورة سورة التغابن
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
تيسير الكريم الرحمن
السعدي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الطبري
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
أبو بكر الجزائري
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
حكمت بشير ياسين
تفسير القرآن العظيم
ابن كثير
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب الرفاعي
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مركز تفسير للدراسات القرآنية
التفسير الميسر
مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الشنقيطي - أضواء البيان
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
معالم التنزيل
البغوي
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات النسفي
التفسير الميسر
مجموعة من المؤلفين
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
أبو السعود
أيسر التفاسير
أسعد محمود حومد
إعراب القرآن وبيانه
محيي الدين الدرويش
التفسير الوسيط
وهبة الزحيلي
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
الواحدي
تفسير العز بن عبد السلام
عز الدين بن عبد السلام
تفسير السمعاني
أبو المظفر السمعاني
تفسير ابن أبي حاتم
ابن أبي حاتم الرازي
صفوة التفاسير
محمد علي الصابوني
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
السمين الحلبي
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
برهان الدين البقاعي
اللباب في علوم الكتاب
ابن عادل الحنبلي
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
أحمد بن محمد الخراط
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ابن عاشور
معالم التنزيل
البغوي
تفسير مجاهد
مجاهد بن جبر
تفسير الجلالين
المَحَلِّي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
التفسير المظهري
محمد ثناء الله المظهري
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
نووي الجاوي
روح المعاني
الألوسي
التفسير المنير
وهبة الزحيلي
أضواء البيان
محمد الأمين الشنقيطي
التبيان في إعراب القرآن
أبو البقاء العكبري
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الثعلبي
إعراب القرآن
مجموعة من المؤلفين
إعراب القرآن
ابن النَّحَّاس
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
البيضاوي
التفسير الواضح
محمد محمود حجازي
التفسير الوسيط
محمد سيد طنطاوي
البحر المحيط في التفسير
أبو حيان الأندلسي
إيجاز البيان عن معاني القرآن
بيان الحق النيسابوري
بحر العلوم
أبو الليث السمرقندي
بيان المعاني
ملا حويش
تفسير التستري
سهل التستري
التفسير الحديث
محمد عزة دروزة
التفسير القرآني للقرآن
عبد الكريم يونس الخطيب
تفسير المراغي
أحمد بن مصطفى المراغي
الموسوعة القرآنية
إبراهيم الإبياري
روح البيان
إسماعيل حقي
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
نظام الدين القمي النيسابوري
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
الثعالبي
زاد المسير في علم التفسير
ابن الجوزي
غريب القرآن
ابن قتيبة الدِّينَوري
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الشوكاني
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
النخجواني
التسهيل لعلوم التنزيل
ابن جُزَيِّ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الزمخشري
تفسير القشيري
القشيري
محاسن التأويل
جمال الدين القاسمي
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
ابن عطية
معاني القرآن للفراء
الفراء
مفاتيح الغيب
فخر الدين الرازي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
الفيروزآبادي
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
الهداية الى بلوغ النهاية
مكي بن أبي طالب
أوضح التفاسير
محمد عبد اللطيف الخطيب
فتح البيان في مقاصد القرآن
صديق حسن خان
تفسير غريب القرآن - الكواري
كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خالد بن سليمان المزيني
غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني
تأويلات أهل السنة
أبو منصور المَاتُرِيدي
التفسير البسيط
الواحدي
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
محمد الأمين الهرري
المختصر في تفسير القرآن الكريم
مجموعة من المؤلفين
لباب التأويل في معاني التنزيل
الخازن
تفسير القرآن العزيز
ابن أبي زَمَنِين
مختصر تفسير ابن كثير
محمد علي الصابوني
النكت والعيون
الماوردي
معاني القرآن وإعرابه للزجاج
الزجاج
تفسير ابن عرفة
ابن عرفة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
مجير الدين العُلَيْمي
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحدادي اليمني
الجامع لأحكام القرآن
القرطبي
النكت والعيون
الماوردي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السُّيوطي
معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن
محمد الخضيري
الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه
مكي بن أبي طالب
أسباب نزول القرآن - الواحدي
تفسير مقاتل بن سليمان
مقاتل بن سليمان
كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل
أبو بكر الحداد اليمني
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
الصاوي
كتاب نزهة القلوب
أبى بكر السجستاني
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
ابن الجوزي
النهر الماد من البحر المحيط
أبو حيان الأندلسي
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
الكَازَرُوني
غريب القرآن
زيد بن علي
تفسير الإمام مالك
مالك بن أنس
معاني القرآن
الفراء
مجاز القرآن
أبو عبيدة
تفسير القرآن
الصنعاني
معاني القرآن
الأخفش
لطائف الإشارات
القشيري
جهود الإمام الغزالي في التفسير
أبو حامد الغزالي
أحكام القرآن
ابن العربي
أحكام القرآن
ابن الفرس
جهود القرافي في التفسير
القرافي
التبيان في تفسير غريب القرآن
ابن الهائم
جامع البيان في تفسير القرآن
الإيجي محيي الدين
فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
زكريا الأنصاري
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الشربيني
التفسير المظهري
المظهري
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
ابن عجيبة
تفسير المراغي
المراغي
المصحف المفسّر
فريد وجدي
التفسير الحديث
دروزة
تيسير التفسير
إبراهيم القطان
صفوة البيان لمعاني القرآن
حسنين مخلوف
التيسير في أحاديث التفسير
المكي الناصري
تفسير القرآن الكريم
عبد الله محمود شحاتة
فتح الرحمن في تفسير القرآن
تعيلب
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين
التفسير الميسر
التفسير الميسر
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
المنتخب
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي (ت 710 هـ)
الناشر
دار الكلم الطيب، بيروت
الطبعة
الأولى
عدد الأجزاء
3
مقدمة التفسير
سورة التغابن ثماني عشرة آية مختلف فيها
ﰡ
آية رقم ١
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)
﴿يُسَبّحُ لِلَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض لَهُ الملك وَلَهُ الحمد وَهُوَ على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ﴾ قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على اختصاص الملك والحمد لله عز وجل وذلك لأن الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء والقائم به وكذا الحمد لأن أصول النعم وفروعها منه وأما ملك غيره فتسليط منه واسترعاء وحمد غيره اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده
﴿يُسَبّحُ لِلَّهِ مَا فِى السماوات وَمَا فِى الأرض لَهُ الملك وَلَهُ الحمد وَهُوَ على كُلّ شَىْء قَدِيرٌ﴾ قدم الظرفان ليدل بتقديمهما على اختصاص الملك والحمد لله عز وجل وذلك لأن الملك على الحقيقة له لأنه مبدئ كل شيء والقائم به وكذا الحمد لأن أصول النعم وفروعها منه وأما ملك غيره فتسليط منه واسترعاء وحمد غيره اعتداد بأن نعمة الله جرت على يده
آية رقم ٢
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٢)
﴿هُوَ الذى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ﴾ أي فمنكم آتٍ بالكفر وفاعل له ومنكم آت بالإيمان وفاعل له ويدل عليه قوله ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي عالم وبصير بكفركم وإيمانكم اللذين من عملكم والمعنى هو الذي تفضل عليكم بأصل
النعم الذي هو الخلق والايجاد عن العدم وكان يجب أن تكونوا بأجمعكم شاكرين فما بالكم تفرقتم أمماً فمنكم كافر ومنكم مؤمن وقدم الكفر لأنه الأغلب عليهم والأكثر فيهم وهو رد لقول من يقول بالمنزلة بين المنزلتين وقيل هو الذي خلقكم فمنكم كافر بالخلق وهم الدهرية ومنك مؤمن به
﴿هُوَ الذى خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ﴾ أي فمنكم آتٍ بالكفر وفاعل له ومنكم آت بالإيمان وفاعل له ويدل عليه قوله ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ أي عالم وبصير بكفركم وإيمانكم اللذين من عملكم والمعنى هو الذي تفضل عليكم بأصل
النعم الذي هو الخلق والايجاد عن العدم وكان يجب أن تكونوا بأجمعكم شاكرين فما بالكم تفرقتم أمماً فمنكم كافر ومنكم مؤمن وقدم الكفر لأنه الأغلب عليهم والأكثر فيهم وهو رد لقول من يقول بالمنزلة بين المنزلتين وقيل هو الذي خلقكم فمنكم كافر بالخلق وهم الدهرية ومنك مؤمن به
آية رقم ٣
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣)
﴿خَلَقَ السماوات والأرض بالحق﴾ بالحكمة البالغة وهو أن جعلها مقار المكلفين ليعلموا فيجازيهم ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ أي جعلكم أحسن الحيوان كله وأبهاه بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور ومن حسن صورته أنه خلق منتصباً غير منكب ومن كان دميم مشوه الصور سمج الخلقة فلا سماجة ثمّ ولكن الحسن على طقبات فلانحطاطها عما فوقها لا تستملح ولكنها غير خارجة عن حد الحسن وقالت الحكماء شيآن لا غاية لهما الجمال والبيان ﴿وَإِلَيْهِ المصير﴾ فأحسنوا سرائركم كما أحسن صوركم
﴿خَلَقَ السماوات والأرض بالحق﴾ بالحكمة البالغة وهو أن جعلها مقار المكلفين ليعلموا فيجازيهم ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ أي جعلكم أحسن الحيوان كله وأبهاه بدليل أن الإنسان لا يتمنى أن تكون صورته على خلاف ما يرى من سائر الصور ومن حسن صورته أنه خلق منتصباً غير منكب ومن كان دميم مشوه الصور سمج الخلقة فلا سماجة ثمّ ولكن الحسن على طقبات فلانحطاطها عما فوقها لا تستملح ولكنها غير خارجة عن حد الحسن وقالت الحكماء شيآن لا غاية لهما الجمال والبيان ﴿وَإِلَيْهِ المصير﴾ فأحسنوا سرائركم كما أحسن صوركم
آية رقم ٤
يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٤)
﴿يَعْلَمُ مَا فِى السماوات والأرض وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور﴾ نبه بعلمه ما في السموات والأرض ثم بعلمه بما يسره العباد ويعلنونه ثم بعلم بذات الصدور نبه بعلمه ما في السموات والأرض ثم بلعمه بما يسره العباد ويعلنونه ثم بعلمه بذات الصدور أن شيئاً من الكليات والجزئيات غير خاف عليه فحقه ان يتقي ويحذرولا يجترأ على شيء مما يخالف رضاه وتكرير العلم في معنى تكرير الوعيد وكل ما ذكره بعد قوله فمنك كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ في معنى الوعيد على الكفر وانكار ان يعصى الخالق ولا تشكر نعمته
﴿يَعْلَمُ مَا فِى السماوات والأرض وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ والله عَلِيمُ بِذَاتِ الصدور﴾ نبه بعلمه ما في السموات والأرض ثم بعلمه بما يسره العباد ويعلنونه ثم بعلم بذات الصدور نبه بعلمه ما في السموات والأرض ثم بلعمه بما يسره العباد ويعلنونه ثم بعلمه بذات الصدور أن شيئاً من الكليات والجزئيات غير خاف عليه فحقه ان يتقي ويحذرولا يجترأ على شيء مما يخالف رضاه وتكرير العلم في معنى تكرير الوعيد وكل ما ذكره بعد قوله فمنك كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ في معنى الوعيد على الكفر وانكار ان يعصى الخالق ولا تشكر نعمته
آية رقم ٥
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٥)
﴿ألم يأتكم﴾ الخطاب لكفار مكة ﴿نبأ الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ﴾ يعني قوم نوح وهود وصالح ولوط ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ أي ذاقوا وبال كفرهم بالدنيا ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في العقبى
﴿ألم يأتكم﴾ الخطاب لكفار مكة ﴿نبأ الذين كَفَرُواْ مِن قَبْلُ﴾ يعني قوم نوح وهود وصالح ولوط ﴿فَذَاقُواْ وَبَالَ أَمْرِهِمْ﴾ أي ذاقوا وبال كفرهم بالدنيا ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ في العقبى
آية رقم ٦
ذَلِكَ بِأَنَّهُ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (٦)
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما ذكر من الوبال الذي ذاقوه في الدنيا وما أعدلهم من العذاب في الآخر ﴿بِأَنَّهُ﴾ بأن الشأن والحديث ﴿كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ بالمعجزات ﴿فَقَالُواْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾ أنكروا الرسالة للبشر ولم ينكروا العبادة للحجر ﴿فَكَفَرُواْ﴾ بالرسل ﴿وَتَوَلَّواْ﴾ عن الإيمان ﴿واستغنى الله﴾ أطلق ليتناول كل شيء ومن حملته أيمانهم وطاعتهم ﴿والله غَنِىٌّ﴾ عن خلقه ﴿حَمِيدٌ﴾ على صنعه
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما ذكر من الوبال الذي ذاقوه في الدنيا وما أعدلهم من العذاب في الآخر ﴿بِأَنَّهُ﴾ بأن الشأن والحديث ﴿كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ بالمعجزات ﴿فَقَالُواْ أَبَشَرٌ يَهْدُونَنَا﴾ أنكروا الرسالة للبشر ولم ينكروا العبادة للحجر ﴿فَكَفَرُواْ﴾ بالرسل ﴿وَتَوَلَّواْ﴾ عن الإيمان ﴿واستغنى الله﴾ أطلق ليتناول كل شيء ومن حملته أيمانهم وطاعتهم ﴿والله غَنِىٌّ﴾ عن خلقه ﴿حَمِيدٌ﴾ على صنعه
آية رقم ٧
زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (٧)
﴿زَعَمَ الذين كَفَرُواْ﴾ أي أهل مكة والزعم ادعاء العلم ويتعدى تعدي العلم ﴿أَن لَّن يُبْعَثُواْ﴾ أن مع ما في حيزه قائم مقام المفعولين وتقديره أنهم لن يبعثوا ﴿قُلْ بلى﴾ هو إثبات لما بعد لن وهو البعث ﴿وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ﴾ أكد الإخبار باليمين فإن قلت ما معنى اليمين على شيء أنكروه قلت هو جائز لأن التهدد به أعظ وقعا في اقلب فكانه قيل
لهم ما تنكرونه كائن لا محالة ﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ﴾ البعث ﴿عَلَى الله يسير﴾ هين
﴿زَعَمَ الذين كَفَرُواْ﴾ أي أهل مكة والزعم ادعاء العلم ويتعدى تعدي العلم ﴿أَن لَّن يُبْعَثُواْ﴾ أن مع ما في حيزه قائم مقام المفعولين وتقديره أنهم لن يبعثوا ﴿قُلْ بلى﴾ هو إثبات لما بعد لن وهو البعث ﴿وَرَبِّى لَتُبْعَثُنَّ﴾ أكد الإخبار باليمين فإن قلت ما معنى اليمين على شيء أنكروه قلت هو جائز لأن التهدد به أعظ وقعا في اقلب فكانه قيل
لهم ما تنكرونه كائن لا محالة ﴿ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ﴾ البعث ﴿عَلَى الله يسير﴾ هين
آية رقم ٨
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (٨)
﴿فآمنوا بالله ورسوله﴾ محمد ﷺ ﴿والنور الذى أَنزَلْنَا﴾ يعني القرآن لأنه يبين حقيقة كل شيء فيهتدي به كما بالنور ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فراقبوا أموركم
﴿فآمنوا بالله ورسوله﴾ محمد ﷺ ﴿والنور الذى أَنزَلْنَا﴾ يعني القرآن لأنه يبين حقيقة كل شيء فيهتدي به كما بالنور ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ فراقبوا أموركم
آية رقم ٩
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩)
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ انتصب الظرف بقوله لَتُنَبَّؤُنَّ أو بإضماد اذكر ليوم يجمع فيه الأولون والآخرون {ذَلِكَ يَوْمُ التغابن﴾ وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضاً لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ونزول الاشقياء منازل التي كانوا ينزلوها لو كانوا أشقياء كما ورد في الحديث ومعنى ذلك يوم التغابن وقد يتغابن الناس في غير ذلك اليوم استعظام له وأن تغابنه هو التغابن في الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا ﴿وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا﴾ صفة للمصدر أي عملاً صالحاً ﴿يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته وَيُدْخِلْهُ﴾ وبالنون فيهما مدني وشامي ﴿جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أبدا ذلك الفوز العظيم﴾
﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ انتصب الظرف بقوله لَتُنَبَّؤُنَّ أو بإضماد اذكر ليوم يجمع فيه الأولون والآخرون {ذَلِكَ يَوْمُ التغابن﴾ وهو مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضاً لنزول السعداء منازل الأشقياء التي كانوا ينزلونها لو كانوا سعداء ونزول الاشقياء منازل التي كانوا ينزلوها لو كانوا أشقياء كما ورد في الحديث ومعنى ذلك يوم التغابن وقد يتغابن الناس في غير ذلك اليوم استعظام له وأن تغابنه هو التغابن في الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا ﴿وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ صالحا﴾ صفة للمصدر أي عملاً صالحاً ﴿يُكَفّرْ عَنْهُ سيئاته وَيُدْخِلْهُ﴾ وبالنون فيهما مدني وشامي ﴿جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أبدا ذلك الفوز العظيم﴾
آية رقم ١٠
وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (١٠)
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أُوْلَئِكَ أصحاب النار خالدين فِيهَا وَبِئْسَ المصير﴾
﴿والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أُوْلَئِكَ أصحاب النار خالدين فِيهَا وَبِئْسَ المصير﴾
آية رقم ١١
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ﴾ شدة ومرض وموت أهل أو
﴿مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ﴾ شدة ومرض وموت أهل أو
— 492 —
شيء يقتضي همًّا ﴿إِلاَّ بِإِذْنِ الله﴾ بعلمه وتقديره ومشيئته كأنه أذن للمصيبة أن تصيبه ﴿وَمَن يُؤْمِن بالله يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ للاسترجاع عند المصيبة حتى يقول غنا لله وإنا إليه راجعون أو يشرحه للازدياد من الطاعة والخير أو يهد قلبه حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأ لم يكن ليصبه وعن مجاهد أن ابتلى صبروا وإن أعطى شكر وإن ظلم غفر ﴿والله بِكُلّ شَيْء عَلِيمٌ﴾
— 493 —
آية رقم ١٢
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (١٢)
﴿وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول فَإِن تَولَّيْتُمْ﴾ عن طاعة الله وطاعة رسوله ﴿فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين﴾ أي فعليه التبلغي وقد فعل
﴿وَأَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول فَإِن تَولَّيْتُمْ﴾ عن طاعة الله وطاعة رسوله ﴿فَإِنَّمَا على رَسُولِنَا البلاغ المبين﴾ أي فعليه التبلغي وقد فعل
آية رقم ١٣
اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)
﴿الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ وَعَلَى الله فليتوكل المؤمنون﴾ بعث لرسول الله ﷺ على التوكل عليه حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه
﴿الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ وَعَلَى الله فليتوكل المؤمنون﴾ بعث لرسول الله ﷺ على التوكل عليه حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه
آية رقم ١٤
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)
﴿يا أيها الذين آمنوا إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ﴾ أي إن من الأزواج أزواجاً يعادين بعولتهن ويخاصمنهم ومن الأولاد اولادا
يعادون آباءهم ويقعونهم ﴿فاحذروهم﴾ الضمير للعدوا أي للأزواج والأولاد جميعاً أي لما علمتم أن هؤلاء لا يخلون من عدوّ فكونوا منهم على حذر ولا تأمنوا غوائلهم وشرهم ﴿وَإِن تعفوا﴾ عنهما إذا اطلعتم منهم على عداوة ولم تقابلوهم بمثلها ﴿وَتَصْفَحُواْ﴾ تعرضوا عن التوبيخ ﴿وَتَغْفِرُواْ﴾ تستروا ذنوبهم ﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يغفر لكم ذنوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم قيل إن ناساً أرادوا الهجرة عن مكة فثبطهم أزواجهم وأولادهم وقالوا تنطلقون وتضيعوننا فرقوا لهم ووقفوا فلما هاجروا بعد ذلك ورأو الذين سبقوهم قد فقهوا في الدين
﴿يا أيها الذين آمنوا إِنَّ مِنْ أزواجكم وأولادكم عَدُوّاً لَّكُمْ﴾ أي إن من الأزواج أزواجاً يعادين بعولتهن ويخاصمنهم ومن الأولاد اولادا
يعادون آباءهم ويقعونهم ﴿فاحذروهم﴾ الضمير للعدوا أي للأزواج والأولاد جميعاً أي لما علمتم أن هؤلاء لا يخلون من عدوّ فكونوا منهم على حذر ولا تأمنوا غوائلهم وشرهم ﴿وَإِن تعفوا﴾ عنهما إذا اطلعتم منهم على عداوة ولم تقابلوهم بمثلها ﴿وَتَصْفَحُواْ﴾ تعرضوا عن التوبيخ ﴿وَتَغْفِرُواْ﴾ تستروا ذنوبهم ﴿فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يغفر لكم ذنوبكم ويكفر عنكم سيئاتكم قيل إن ناساً أرادوا الهجرة عن مكة فثبطهم أزواجهم وأولادهم وقالوا تنطلقون وتضيعوننا فرقوا لهم ووقفوا فلما هاجروا بعد ذلك ورأو الذين سبقوهم قد فقهوا في الدين
— 493 —
أرادوا أن يعاقبوا أزواجهم وأولادهم فزين لهم العفو
— 494 —
آية رقم ١٥
إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥)
﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾ بلاء ومحنة لأنهم يوقعون في الإثم والعقوبة ولا بلاء أعظم منهما ﴿والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي في الآخرة وذلك أعظم من مفعتكم بأموالكم وأولادكم ولم يدخل فيه من كما في العداوة لأن الكل لا يخلو ع نالفتنة وشغل القلب وقد يخلوا بعضهم عن العداوة
﴿إِنَّمَا أموالكم وأولادكم فِتْنَةٌ﴾ بلاء ومحنة لأنهم يوقعون في الإثم والعقوبة ولا بلاء أعظم منهما ﴿والله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ أي في الآخرة وذلك أعظم من مفعتكم بأموالكم وأولادكم ولم يدخل فيه من كما في العداوة لأن الكل لا يخلو ع نالفتنة وشغل القلب وقد يخلوا بعضهم عن العداوة
آية رقم ١٦
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦)
﴿فاتقوا الله مَا استطعتم﴾ جهدكم ووسعكم قيل هو تفسير لقوله حق تقاته ﴿واسمعوا﴾ ما توعظون به ﴿وَأَطِيعُواْ﴾ فيما تؤمرون وتنهون عنه ﴿وَأَنْفِقُواْ﴾ في الوجوه التي وجبت عليكم النفقة فيها ﴿خيرا لأنفسكم﴾ أي إتفاقا خيرا لأنفسكم وقال الكسائي يكن الاتفاق خيرا لأنفسكم والاصح تقديره ائتوا خيرا لأنفسكم من الأموال والأولاد وما أنتم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ أي البخل بالزكاة والصدقة الواجبة ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون﴾
﴿فاتقوا الله مَا استطعتم﴾ جهدكم ووسعكم قيل هو تفسير لقوله حق تقاته ﴿واسمعوا﴾ ما توعظون به ﴿وَأَطِيعُواْ﴾ فيما تؤمرون وتنهون عنه ﴿وَأَنْفِقُواْ﴾ في الوجوه التي وجبت عليكم النفقة فيها ﴿خيرا لأنفسكم﴾ أي إتفاقا خيرا لأنفسكم وقال الكسائي يكن الاتفاق خيرا لأنفسكم والاصح تقديره ائتوا خيرا لأنفسكم من الأموال والأولاد وما أنتم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا ﴿وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ﴾ أي البخل بالزكاة والصدقة الواجبة ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ المفلحون﴾
آية رقم ١٧
إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧)
﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا﴾ بنية وإخلاس وذكر القرض تلطف في الاستدعاء ﴿يضاعفه لَكُمْ﴾ يكتب لكم بالوحدة عشراً أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ﴾ يقبل القليل ويعطي الجزيل ﴿حَلِيمٌ﴾ يقيل الجليل من ذنب البخيل أو يضعف الصدقة لدافعها ولا يعجل العقبوة لمانعها
﴿عالم الغيب﴾ أي يعلم ما استتر من سرائر القلوب ﴿والشهادة﴾
﴿إن تقرضوا الله قرضا حسنا﴾ بنية وإخلاس وذكر القرض تلطف في الاستدعاء ﴿يضاعفه لَكُمْ﴾ يكتب لكم بالوحدة عشراً أو سبعمائة إلى ما شاء من الزيادة ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله شَكُورٌ﴾ يقبل القليل ويعطي الجزيل ﴿حَلِيمٌ﴾ يقيل الجليل من ذنب البخيل أو يضعف الصدقة لدافعها ولا يعجل العقبوة لمانعها
﴿عالم الغيب﴾ أي يعلم ما استتر من سرائر القلوب ﴿والشهادة﴾
— 494 —
أي ما انتشر من ظواهر الخطوب ﴿العزيز﴾ المعز باظهار السيوب ﴿الحكيم﴾ في الأخبار عن الغيبوب والله اعلم
— 495 —
سورة الطلاق مدنية وهي اثنتا عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
— 496 —
آية رقم ١٨
ﯨﯩﯪﯫﯬ
ﯭ
عالم الغيب أي يعلم ما استتر من سرائر القلوب والشهادة أي ما انتشر من ظواهر الخطوب العزيز المعز بإظهار العيوب الحكيم في الإخبار عن الغيوب، والله أعلم.
تقدم القراءة
تم عرض جميع الآيات
18 مقطع من التفسير