تفسير سورة سورة التغابن
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي (ت 1412 هـ)
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
وقوله تعالى :﴿ فاتقوا الله مَا استطعتم ﴾ أي جهدكم وطاقتكم كما ثبت في الصحيحين :« إذا أمرتكم بأمر فائتوا منه ما استطعتتم وما نهيتكم معنه فاجتنبوه »، وهذه الآية ناسخة للتي في آل عمران وهي قوله تعالى :﴿ ياأيها الذين آمَنُواْ اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ ﴾ [ آل عمران : ١٠٢ ]، عن سعيد بن جبير في قوله :﴿ اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ ﴾ [ آل عمران : ١٠٢ ]، قال : لما نزلت هذه الآية اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم، فأنزل الله تعالى هذه الآية تخفيفاً على المسلمين ﴿ فاتقوا الله مَا استطعتم ﴾ فنسخت الآية الأولى، وقوله تعالى :﴿ واسمعوا وَأَطِيعُواْ ﴾ أي كنوا منقادين لما يأمركم الله به ورسوله، ولا تحيدوا عنه يمنة ولا يسرة، وقوله تعالى :﴿ وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ ﴾ أي وابذلوا مما رزقكم الله على الأقارب والفقراء والمساكين، وأحسنوا إلى خلق الله كما أحسن الله إليكم، يكن خيراً لكم في الدنيا والآخرة، وقوله تعالى :﴿ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون ﴾ تقدم تفسيره في سورة الحشر، وقوله تعالى :﴿ إِن تُقْرِضُواْ الله قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ﴾ أي مهما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، ومهما تصدقتم من شيء فعليه جزاءه، ونزّل ذلك منزلة القرض له، كما ثبت في الصحيحين أن الله تعالى يقول :
لا يوجد تفسير لهذه الآيات في هذا الكتاب.
تم عرض جميع الآيات
10 مقطع من التفسير